هذه القرارات أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي العدني لاسيما في البيت التلالي بعد أن تطورت لاتخاذ الأندية العدنية قراراً بعدم المشاركة في الدوري اليمني العام، الأمر الذي إنقسم حوله أبناء نادي التلال بين مؤيد ومعارض من لاعبين ومشجعين وقبل ذلك الانقسام الذي حدث على رأس الهيئة الإدارية للنادي والجهاز الفني للفريق الكروي الأول وهو ما دفع بعقد إجتماع يوم امس أسفر عن إتخاذ قرار بالمشاركة في الدوري والسفر إلى سيئون على وجه السرعة لخوض المباراة الاولى والتي ستقام يوم غدا الخميس.
وقد أدى الانقسام الحاد في الهيئة الادارية للنادي وإصرار بعض أعضائها على المشاركة إلى تقديم امين عام النادي خالد هيثم إستقالته من منصبه تلته إستقالة نائب الأمين العام الكابتن عادل سعيد، كما انقسمت رابطة المشجعين وبحسب مراقبين ومتابعين ومحبين للنادي فإن هذا سيؤدي إلى تشظي وتصدع البنيان التلالي كما أنه سيصيب الكرة العدنية بحالة من الضياع والتوهان وربما الانقسام بين انديتها العشرة على حد قولهم.
وفي ساعات الصباح الأولى من يوم امس الأربعاء فيما كانت الحافلة الخاصة بلاعبي التلال تستعد للانطلاق وعلى مثنها بعثة الفريق متوجهه إلى سيئون ولكن حدث ما كان الجميع يخشونه وهو ان بعض من اللاعبين السابقين للتلال الرافضين لمشاركة الفريق في الدوري اليمني طلبوا من بعثة الفريق عدم السفر والعودة إلى بيوتهم.
الجدير بالذكر ان عدد من لاعبي الفريق الكروي الأول قد قاموا بتغريدات وتصريخات لوسائل الإعلام عقب وصولهم إلى بيوتهم من بينهم قائد نادي التلال الثاني محمد العانه حيث قال: كلاعبين لنادي التلال سنرفض السفر للمشاركة بالدوري العام لكرة القدم ولن نغرد بعيداً عن سرب الأندية العدنية وموقفها الواحد.