الاحتجاجات جاءت بعد عجز الحكومة عن الحد الأدنى من برنامجها وهي الحكومة التي سميت منذ الوهلة الأولى بحكومة الخدمات, خدمات تتصدر ملفاتها الكهرباء التي لم تحظى حتى الآن بإستراتيجية وطنية حقيقية لانتشال وضع المحطات المتهرئة والتفكير بحلول طويلة الأمد تبكي شمعة الأمل مضيئة في بلدة أنهكتها الحرب.
وفي الوقت الذي لم تحرك فيه الحكومة ساكنا تجاه تدهور العملة المحلية وما ترتب على ذلك من زيادة في أسعار المواد الغذائية وارتفاع معدلات البطالة والتضخم والنقص في إمدادات الأدوية والوقود.