وحمّل الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) ميليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن الأضرار البيئية والاقتصادية والإنسانية الكارثية المحتملة جراء استمرارها في وضع العقبات والعراقيل أمام وصول فريق فني تابع للأمم المتحدة لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة، واستخدامها أداة للضغط والابتزاز والمساومة وتحقيق مكاسب سياسية ومادية.
واستغرب استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم اكتراثه بالتحذيرات التي أطلقتها مراكز أبحاث وخبراء من تآكل هيكل الناقلة ومحركاتها وظهور بقع نفط حولها، وعدم اتخاذ أي إجراءات حيال تعنت الميليشيا الإرهابية واستمرارها في التعطيل والمماطلة، متسائلاً عن مدى استمرار هذا التخاذل الدولي لحين وقوع الكارثة.
ودعا وزير الإعلام اليمني الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمشاطئة للبحر الأحمر إلى إدراك حجم ومخاطر الكارثة والتحرك الجماعي والفوري لتلافي وقوعها، وممارسة ضغط حقيقي على ميليشيا الحوثي التي أثبتت عدم اكتراثها بالنتائج التي سيدفع ثمنها ملايين المدنيين بالمنطقة، وستلقي بتبعاتها على البشرية جميعها.