2021/09/20 الساعة 04:32 مساءً (يمن دايركت / فضل عبدالله)
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم السبت، حدثا مزلزلا فاجئ الجميع في الداخل والخارج، في ظل الانتفاضة الشعبية التي تشهدها المدينة منذ أكثر من أسبوع.
وذكرت مصادر محلية لمراسل "يمن دايركت" قبل قليل، أن حشود غفيرة من المواطنين، أجبرت صباح اليوم وحتى اللحظة، كافة الأجهزة والمؤسسات والأسواق والمحلات التجارية ومحلات الصرافة، على إغلاق أبوابها، في أول عصيان مدني شامل، في وجه مليشيات المجلس الانتقالي.
الأكثر قراءة:
كشفت مفاتنها كاملة.. أسما شريف منير تولع شبكات التواصل بأجرأ ظهور - شاهد
وداعاً لآلام الظهر.. التوصل لعلاج دون مسكنات
7 فوائد مذهلة لشرب الحليب بالعسل على الريق
شاهد.. تمرين بسيط يحميك من أمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية
====================================
267وقالت المصادر إن العصيان المدني الشامل الذي ينفذ اليوم جاء احتجاجًا على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الانتقالي بحق أبناء عدن خلال خروجهم في احتجاجات سلمية الأيام الماضية.
ودعت الحشود التي قادت ونفذت العصيان المدني، المجلس الانتقالي بسرعة إطلاق سراح المواطنين المعتقلين البالغ عددهم 280 معتقلا، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت أن مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات، قامت بإخفاء المعتقلين في سجون سرية وان أهاليهم لا يعرفون شيئا عنهم منذ لحظة اعتقالهم قبل اسبوع.
وكان عدد من المشاركين في انتفاضة عدن الشعبية، قد وزعوا مساء أمس الأحد، منشورات في أنحاء مديريات العاصمة المؤقتة تدعو إلى إغلاق جميع الدوائر الحكومية والمحلات التجارية ومحلات الصرافة ابتداء من اليوم الاثنين.
وحثت المنشورات جميع أبناء عدن، على “تنفيذ عصيان مدني شامل من الساعة السادسة صباحا حتى السادسة مساء”.
وتضمنت المنشورات التي وزعها مشاركون في الانتفاضة، تعميم، دعا جميع الدوائر الحكومية والمحلات التجارية ومحلات الصرافة “إلى الالتزام”. محذرا المخالفين بأن “يتحملوا المسؤولية”.
ويعد العصيان المدني الشامل الذي ينفذ اليوم الإثنين، تصعيدا جديدا للانتفاضة الشعبية التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، وتتويجا للصبر الطويل للمواطنين على جرائم وانتهاكات مليشيات المجلس الإنتقالي، ومعاناتهم المريرة جراء تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية والاقتصادية والخدمية..
وفي وقت سابق أكدت مصادر محلية، أن عناصر مسلحة تابعة للمجلس الإنتقالي، شنت خلال الاسبوع الفائت، حملة مداهمات لمنازل عشرات المواطنين في عدن، وإعتقالات واسعة في صفوف المشاركين في الانتفاضة الشعبية، تزامناً مع تصاعد الاحتجاجات التي تشهدها المدينة، منذ الاثنين الماضي.
المصادر اوضحت أن عناصر المجلس الإنتقالي الموالية للإمارات، اعتقلت واخفت حتى اليوم 280 مواطنا، هم من جرى التعرف على اسمائهم بينهم نساء وأطفال من المشاركين في الإحتجاجات الشعبية، المنددة بانهيار الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية وغيرها.
وذكرت أن “حملات الإعتقال ضد المواطنيين، جاءت بعد مداهمات استهدفت منازلهم في مديريات المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد وصيرة”. مشيرة في الوقت نفسه إلى أن “حملة المداهمات مستمرة حتى اللحظة بجانب حملة ترهيب للمواطنيين بمختلف الاساليب”.
ونوهت بأن مختلف الفصائل المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي، لديها اوامر صريحة ومباشرة، بقتل وضرب واعتقال المواطنين المحتجين، اعلنها رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بهدف ترهيب أبناء عدن واخضاعهم للقبول بما يتركب بحقهم من جرائم قتل وانتهاكات على أيدي فصائل الإنتقالي، وقبول الأوضاع المنهارة كما هي.
ووصف عيدروس الزبيدي احتجاجات أبناء عدن على انهيار الأوضاع المعيشية والأمنية والخدمية، بأنها “مؤامرة على الجنوب”.
وامتدت رقعة الاحتجاجات في العاصمة المؤقتة عدن، من مديرية صيرة، إلى كافة مديريات المدينة، رافعة شعارات تدعو إلى إنقاذ المواطنين من الجوع ومن جرائم القتل والاعتقالات والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من الامارات بحق أبناء عدن.
ويردد المحتجون هتافات تناهض “المجلس الانتقالي” وزيف وعود تحالف دعم الشرعية، وتحمل الاخير مسؤولية تدهور الاوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية والامنية في عدن، بدعمه العناصر والعصابات المسلحة وتجفيف الموارد الاقتصادية للدولة.
وطالبوا بتوفير مقومات العيش الكريم والخدمات الاساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه، ووقف انهيار العملة وغلاء اسعار السلع والخدمات والوقود، وانهاء حالة الانفلات الامني وانتشار المليشيات والعصابات، وعودة الحكومة إلى عدن واداء واجباتها وتحمل مسؤولياتها.
كما علت في لافتات وهتافات حشود المواطنين المحتجين عبارات “لا تحالف ولا مليشيات.. نشتي خدمات”. منادية برحيل عناصر “المجلس الانتقالي” ومغادرة التحالف العربي، الذي عمد المحتجون لإنزال اعلام دوله وصور حكام دوله.