أخبار محلية
قوات الانتقالي تستغل حادثة اغتيال أحد قادتها العسكريين لتشديد الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين في عدن
قالت مصادر محلية في مدينة عدن، جنوب اليمن، أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي واصلت عمليات اعتقال المتظاهرين من داخل المنازل.وأوضحت المصادر أن قوات الأمن التابعة للإمارات انتشرت داخل الأحياء والشوارع، وعملت على تفريق أي محاولات للتجمع بالقوة.وأضافت المصادر أن قوات الانتقالي استغلت حادثة اغتيال القيادي العسكري في قوات الانتقالي احمد القميشي صباح اليوم، على يد مسلحين مجهولين في مدينة عدن، لتصب حام غضبها على المتظاهرين. مشيرة إلى قوات الانتقالي، وجهت اتهامات للمتظاهرين بارتكاب أفعال مخلة بالأمن، والتسبب بحدوث الفوضى.وأشارت المصادر إلى أن قيادات تابعة للانتقالي تحاول منذ أيام توجيه المظاهرات في مسارات معينة تصب في صالح الصراع السياسي الذي يخوضه المجلس الانتقالي ضد الحكومة المعترف بها دولياً.وتشهد العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثامن على التوالي مظاهرات شعبية للتنديد بالانهيار الاقتصادي، والمطالبة برحيل قوات السعودية والإمارات من اليمن.من جهتها قالت رئيسة مجلس الحراك الجنوبي للقوى التحررية في العاصمة المؤقتة عدن، ليلى الكثيري، إنها تخضع للإقامة الجبرية، بعد أن احتجزتها قوات الانتقالي الجنوبي داخل منزلها اليوم الاثنين.
المصدر : هشتاق نيوز