((احدث الهجمات الحوثية))
ولعل أحدث الهجمات، هو معاودة ميليشيات الحوثي هجماتها ضد المنشآت المدنية اليمنية حيث قامت باستهداف ميناء المخا المدني في الساحل الغربي يوم السبت الماضي الموافق 2021/09/11 بواسطة عدد من الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات والصواريخ البالستية، وذلك عقب تنفيذ جهود حكومية لتشغيل الميناء.
وأدى هذا الاعتداء الغاشم إلى تدمير البنية التحتية لميناء المخا الأمر الذي يحد من إعادة تشغيله وبالتالي زيادة معاناة الشعب اليمني.
((تهديد المنشآت المدنية وزيادة معاناة المواطنين))
الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي الموالية لإيران، وتستهدف فيها المنشآت المدنية الإقتصادية، والتي كان آخرها ميناء المخا، لها تأثير على الشعب اليمني من خلال حرمان الأهالي من مصدر الرزق، وزيادة من معاناة الأهالي الذين يعتبرون مهنة الصيد مصدر الرزق الوحيد لهم ولعوائلهم ويحسن من مستوى معيشتهم.
كما وتشكل هذه الهجمات تهديد لمنشآت الدولة المدنية الخدمية والإقتصادية، ولها تأثر على الخدمات والأساسية، كما تهدد السكان في الأحياء المدنية المجاورة لها، بالإضافة إلى كونها تستهدف الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق يجدد المواطن اليمني، مناشدة المجتمع الدولي والامم المتحدة والمنظمات المعنية، للتحرك العاجل، ووضع حد لجرائم مليشيات الحوثي وإيقاف هجماتهم ضد المنشآت المدنية وحماية المدنيين، من آثار هذه الهجمات.
((حماية الملاحة الدولية))
استهدفت ميناء المخا التجاري، هو امتداد للهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت مدنية ومصالح داخلية، ولم تتوقف عند ذلك، بل امتدت لتستهدف السفن في الممرات المائية، ما يشكل تهديد للملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.
ونظرا لان حماية الممرات المائية مسؤولية دولية بحسب القانون الدولي ولا يحق لأي جهة أن تمنع الاستفادة من هذه الممرات الدولية، فإن هذه التهديدات تتطلب تحرك صارم من قبل الأمم المتحدة ضد مليشيات الحوثي للحد من هذه التهديدات.