آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

سيهزمون وينتصر الجنوبيين..أن كنت صادقا انصفوني ..أن كنت كاذبا فبصقوا بوجهي

صحيفة المرصد- اخبار 22/09/2021 22:33 330 مشاهدة
سيهزمون وينتصر الجنوبيين..أن كنت صادقا انصفوني ..أن كنت كاذبا فبصقوا بوجهي
كتبه/صالح الضالعي

خيم الحزن ورتسمت علاماته على وجوه أبناء الجنوب – توجعت القلوب – وتاوهت الاحشاء- وتالمت الأفئدة – وشاخت الأجساد – وهرمت العقول- وستاسد الشيب على الرؤوس – وعلى وقع النصر المزيف للاحتلال اليمني في بيحان الشبوانية يومنا هذا الثلاثاء الموافق ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م – صدمة لم يفق منها المواطن الجنوبي غير القارى للأحداث ، غير المدرك لطبيعة الخيانات التي اتسم بها الاحتلاليون منذ القدم .

مليشيات إخوانية سلمت- مليشيات رافضية استلمت وهكذا دواليك .

يقول الاحباري اليهودي( ح – م) في كتاب المنقذ يقتل القائد الزيدي في ارض الجنوب على يد جند القائد الضالعي، طويل القامة ،اسمر البشرة ، يبداء حرف اسمه مابعد ال ( س) اي من اول الاحرف” أ” حتى حرف” س” ومن بعد حتى “يا” يكون اسم القائد ، بمعنى اوضح من ش اي شائف أو شائع أو ،ع، علي أو عيدروس وهكذا بقية الاحرف .

وسرد الاحباري اليهودي الذي كتب كتابه قبل ٢٧٠ سنة تفاصيل الأحداث منها المحلية أو العربية ، ليقول تتحقق الوحدة على يد العليان أحدهما صادق والآخر كاذب ، واصفا شكل الكاذب بصاحب الوجه الاحمر ، قصير القامة ، والدجال والمخادع – ماضيا بأن الكاذب يشن حربا على الصادق بذلك تضرب بوابة عدن ويهزم الصادق فيخرج منها .

موضحا بأن في الجنوب ستستباح ويحل الظلم والطغيان بأهله ، ثم تابع بالقول قيام أهل الجنوب بثورة ، ولم يقل بأنه سينتصر، وأكد في كتابه بأن العرب سينتفضون ضد حكامهم وان سوريا سيحل فيها الدمار وتسأل وتسفك الدماء وسيشرد الشعب يأتي هذا على يد رجل ذو عنق طويل ، واصفا الانتفاضات العربية بالفتنة .

عرج الاحباري إلى فتنة سماها بفتنة أهل اليمن ، وقال إنها لن تكون بعيدة عن فتن العرب ،لكنه تابع قوله بأن الرجل الكاذب سيسلم الحكم ، ثم تقوم حرب فيقتل على يد شاب من صعدة في جبال سنحان .. وأشار أن حربا ثانية سيكون أحداثها بين الجنوب والشمال ، ينتصر فيها الجنوبيين ، وعن الضالع أكد بأنها اول مفتاح النصر ، وان قائدا جنوبيا يخرج منها طويل القامة واسمر البشرة وعلى خده شامة ، يتصف بالشجاعة والعدل والكرم، لايقبل الظلم الا على من كان ظالما للناس.

وفي ختام حديثه عن الحرب بين الجنوب والشمال ، استطرد عن النصر الجنوبي بمقتل القائد الزيدي في ارض الجنوب – محددا مكان مقتله شبوة أو يافع ، على يد جند القائد الجنوبي الضالعي.

ساعة من العسر يعقبها نصر مؤزر ، فلا نصر يأتي بطعم العسل ، لكنها الحرب ( الخديعة) وبهكذا استخدم الاحتلال اليمني وسيلته لتحقيق ماربه اليوم في بيحان ، وعلى قدر الامنا تكون اوجاعنا .

عزف الخونة سيمفونية نصرهم ، رقص العملاء على وقع التامرات ، تبادلت المليشيات الإخوانية والحوثية التهاني والتبريكات في دور درامي خادم بينهما – امتزجت الخيانة بلونها الحربي بين الخوارج والروافض ، ففي يوم الاحد والاثنين شنت الحرب على بيحان من قبل الإرهابيين الخوارج ( الاخونج) من جهات عدة لانهاك أبناء المقاومة الجنوبية البيحانية ، ثم تشن حرباً أخرى من قبل الروافض من جهات عدة ليتحقق امنيات محتل بغيض.

تتسارع وتيرة الأحداث كالسهم ، يفر الاخونج شرقا لإكمال سيناريو مرسوم مسبقا ، تبسط الرافضة وجودها على الأرض الشبوانية الغنية بالذهب الاسود ليتنعم بها الاحتلاليون اليمنيون ، تباعا فإن الصمت يخيم على وجوه نزلاء فنادق الرياض وكان شيئا لم يحدث ، أو لنقل كان الأمر لايعني أحدا منهم .

كعادته فالمحتل اليمني عند تحقيق نصرا مفروغا من المقاومة يردد صرخاته الصوتية ياهلا ياسرور بعد إكمال شعاراته الموتية لأمريكا بحسب زعمه ، لكن الحقيقة تؤكد بأن أمنياته قتل الجنوبي في سبيل بقاءه كمحتل إثم – غاشم .

ديدنهم أن التقاتل والتناحر فيما بينهم البين حد تصل الدماء إلى الركب – لكنهم ينسون تناحرهم ويتحدون يدا في قتال الجنوبيين وابادتهم جميعا لكي يبقى الوطن الجنوبي تحت قبضتهم لتمتع بثرواته ونهبها وبيعها بالمزاد غير العلني حينا والعلني حينا آخر ، انهم اشرار وعلامات شرهم في أعينهم كجمر متطاير من كير مملؤ بالفحم ، أخذ الفحام ينفخه لتلسعه الجمر المتطايرة .

هكذا سيكون مصير الخونة ، مصير كل غازي لأرض الاحرار ومنجم الثوار ، ومصنع رجال الرجال ( الجنوبيين ) .

لاتخافوا واطمئن كل جنوبي بأن معركتنا الفاصلة معهم دنت واقتربت ساعة النصر – سيهزمون أن شاء الله تعالى ، وسننتصر وينتصر وطن – أن كنت صادقا فانصفوني- أن كنت كاذبا فبصقوا بوجهي ،وانا غدا لناظره قريب ، فلنكن كلنا وطن ، كلنا (عيدروس الزبيدي).