اشاد الدكتور«عبدالرحمن طاهر السعيدي» بدور أبناء وقبائل يافع الخير والمدد نظير مابذلوه ويبذلوه من جهود حثيثة ومتفانية لصالح مشروع طريق باتيس رصُد معربان لبعوس الذي تعثرإنجازه وظلَ ملفهُ مهملاً وحبيس إدراج الحكومة المتعاقبة على نظام الحُكم اليمني منذُ سبعينات القرن الماضي.
قائلاً:أن أبناء يافع وقبائلهم العريقة يمتلكوا إرادة قوية وعزيمة وأصرار،لأستكمال مشروع طريقهم الممثل بمشروع باتيس رصُد معربان لبعوس،الذي لم يرى النور إطلاقاً منذُ عشرات السنين.
واضاف «السعيدي» إن أبناء يافع اليوم استشعروا أهمية هذا المشروع وما يترتب عليه من خدمات هامة يستفاد منها ألآف الأسرمن أهاليهم الذين يعيشون في دهاليز العزلة الجغرافية على نطاق يافع الساحل والجبل،لذا فإن أستئناف العمل فيه أصبح ضرورة ملحة نظروا إِليها أبناء يافع جميعاً بعين الوطنية والأنتماء لمسقط رأسهم يافع الحضارة والأصالة والكرم والجود باعتبارتلك الطريق الملاذ الوحيد والأمن لخروجهم من بوتقة العزلة الشائكة وسبباً رئيسياً لتسهيل حركة نقلهم وتخفيف معاناتهم المتفاقمة التي ترافق حياتهم اليومية منذُ زمنً طويل.
وتابع..منذُ شهر تقريباً قاموا بحملة تبرعات شعبية وأسعة في كافة مناطق ومديريات يافع التابعة لمحافظة لحج وأبين،لصالح المشروع وإجتازت الحملة مليارين ونصف المليار يمنياً ومازالت مستمرة بوتيرة عالية بين أبناء وقبائل يافع المعروفة بكرم وتعاون رجالها الخيرين الذين أثبتوا وجودهم حين غابت الدولة وتنصلت عن مهامها المشروعة.
ودعا السعيدي في ختام حديثه المتسوفين ومن لم تصلهم حملة التبرعات من أبناء يافع نظراً لتباعد المناطق عن بعضها البعض إلى الأتفاف نحو المشروع ودعمه وشاكراً كل من ساهم وشارك ووضع بصمته بهذا المشروع الأستراتيجي الهام الذي بانجازه ستنعم يافع اقتصادياً وتنموياً.
