حقدًا على الثورة الجمهورية.. استهدافات عسكرية وإعلامية حوثية طالت احتفالات اليمنيين بذكرى 26 سبتمبر
بكامل استعداداتها وتخطيطاتها الإجرامية الهادفة لإراقة مزيد من الدماء وانتقامًا ممن يحتفلون بذكرى من قاموا وأسقطوا كهنوتية أجدادها بالأمس، أبت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، في الذكرى الـ59 لثورة الـ26 من سبتمبر 1962م المجيدة التي أطاحت بحقبة زمنية من الحكم الإمامي الكهنوتي، إلا أن تلطخ تلك الاحتفالات بجملة من الانتهاكات والجرائم.
وبحقد دفين على الثورة والجمهورية، ترصدت المليشيا، جميع الاحتفالات بالذكرى الوطنية الخالدة، وفي كل محافظات الجمهورية وقامت بتنفيذ هجمات إرهابية انتقامية، ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء الذين يرفضون عودة الإمامة بحلتها الجديدة (الحوثيون).
وعلى امتداد مناطق البلاد، احتفل اليمنيون كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، متحدين مليشيا الكهنوت الحوثية التي عملت وتعمل جاهدةً بموازاة ذلك على إفشال مظاهر تلك الاحتفالات بأعمال إرهابية ودموية تكشف حقدها الدفين على الثورة والجمهورية.
وفي محافظة مأرب، شمالي شرق اليمن، لم تكد تفاصيل احتفالات اليمنيين أن تنتهي، بهذه الذكرى الوطنية الخالدة إلا وكانت المحافظة التي تحوي ما يزيد على الثلاثة ملايين نازح، على موعد مع استهداف آخر بصاروخين بالستيين سقطا على مناطق آهلة بالسكان.
بموازاة ذلك، أفادت مصادر محلية في محافظة ذمار، وسط اليمن، عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية باختطاف عدد من المواطنين الذين تجمعوا بداخل النادي الأحمر وسط عاصمة المحافظة وأوقدوا شعلة ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة احتفاء بالذكرى السبتمبرية.
يأتي ذلك في وقت قلل فيه إعلام المليشيا الحوثية الإمامية من نجاحات أهداف ثورة 26 سبتمبر، من خلال نشر تقارير بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بثورته المجيدة، التي حررته من النظام الإمامي البائد.
ونشر موقع إخباري تابع للمليشيا تقريراً تحت عنوان" فشل تحقيق أهداف ثورة 26سبتمبر 1962م في الشمال اليمني" من خلاله روجت المليشيا إلى مصطلحات ظاهرها دعم الثورة لكنها مررت مصطلحات بالقول" البعض يقلل من أهمية هذه الثورة محاولاً مسخ حقيقتها وتشويهها وينزع عنها صفة الثورة، لتبدو مجرد حركة انقلابية طارئة أو تحرك جغرافي ضد آخر، أو استهداف فكري ومذهبي".
وأضاف التقرير الصحفي الحوثي" ومع ذلك فالتشكيك بحقيقة ثورة سبتمبر له ما يبرره، فهي لم تلبث طويلا حتى وقعت في شراك القوى المعادية لها، وبهتت هذه الثورة من بريقها وجوهرها الثوري والجمهوري".