ويضيف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأمر لا يتعلق فقط بقوة الطرفين المتحاربين فقط، إنما يرجع الأمر أيضا إلى تشبث أبناء المحافظتين بالمقاومة للذود عن محافظاتهم، والأمر ليس موكولا للجيش الرسمي للشرعية فقط، إنما توجد تداخلات في مناطق جغرافية مختلفة بين من يقاوم جماعة الحوثي.
وأشار إلى أن جماعة الحوثي يدركون جيدا بعد تسع محاولات عسكرية، أن السيطرة على مأرب بصورة سريعة، أمرا غير مقدور عليه، كما أن الأمر في شبوة يزداد تعقيدا، حيث أن التحالف العربي دائما يساند في اللحظات الأخيرة عن طريق تكثيف الطيران وما إلى ذلك.
ولفت رئيس مركز جهود إلى أن تلك المعركة هى محاولة من قبل جماعة الحوثي لاستنزاف الشرعية اليمنية المنهكة بالفعل، سياسيا وعسكريا واقتصاديا، علاوة على الغضب المتنامي في الشارع الآن، فهذا التوقيت يمثل لحظة اقتناص من جانب الحوثيين وداعميهم، لكي يأخذوا شيئا ولو يسير من تركة هذا المكون المريض الذي يدعى "الشرعية".
وتابع: "لكن على المدى البعيد لن تكون المعركة سهلة ولن تحسم خلال الأشهر القادمة على الإطلاق، كما أن الاسابيع المقبلة قد تشهد فتح جبهات جديدة من جانب التحالف لتشتيت الحوثيين وجرهم إلى تلك المناطق".