
المرصد بوست
أكدت الأمم المتحدة أن الحرب في اليمن قتلت أو شوهت 2600 طفل مع اشتداد الأعمال العدائية خلال العامين الماضيين، وفق تقرير حديث لأمينها العام انطونيو غوتيريش بشأن الاطفال والنزاع المسلح في اليمن.
وقال التقرير إن أكثر من 3500 طفل من انتهاك جسيم واحد أو أكثر، وكان من أهم هذه الإجراءات منع وصول المساعدات الإنسانية، والقتل والتشويه، وتجنيد الأطفال واستخدامهم.
وأضاف إن 111 طفلاً محتجز بسبب ارتباطهم المزعوم بأطراف متنازعة في النزاع حرموا من الحرية يشكل مصدر قلق كبير لدى المنظمة الدولية، داعيا إلى عدم حرمانهم من حريتهم إلا كملاذ أخير ولأقصر فترة ممكنة.
وسجل التقرير 37 هجوماً على المدارس والاستخدام العسكري لـ 80 مدرسة مما زاد من إضعاف حق الأولاد والبنات في التعليم. هناك أكثر من مليوني طفل خارج حجرة الدراسة حاليًا.
وأشار إلى أن الفظائع والمعاناة الهائلة من المرجح أن تترك جيلًا من الأطفال اليمنيين مشوهًا مدى الحياة، مؤكدا إنه من الضروري أن تعمل جميع الأطراف بنشاط نحو حل سياسي للنزاع إذا كانوا يأملون في إنقاذ مزيد الأطفال من الأذى.
وأوضح التقرير أن التحقق من المعلومات الخاصة بجميع الانتهاكات الجسيمة المسجلة على الأرض كان صعبًا، بينما أعاقت شدة الأعمال العدائية القدرة على توثيق الانتهاكات والتحقق منها.