آخر الأخبار
أخبار محلية

من هو امام النوبي؟ ولماذا اصبح فجأة هدفاً مهماً لقوات المجلس الانتقالي في عدن؟  

هشتاق نيوز 02/10/2021 19:57 242 مشاهدة
من هو امام النوبي؟ ولماذا اصبح فجأة هدفاً مهماً لقوات المجلس الانتقالي في عدن؟  
  تعيش مدينة عدن جنوب اليمن فصلاً دموياً منذ مساء أمس الجمعة، تديره قيادات سابقة تم التخلي عنها من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات الحزام الأمني التابعة لنفس الجهة.  بحسب وسائل اعلام محلية سقط خلال مواجهات كريتر، حتى السادسة مساء اليوم، خمسة قتلى و45 جريحا نصفهم من المدنيين، بينهم 13 في حالة خطيرة.يتهم المجلس الانتقالي إمام النوبي بقيادة جماعة "إرهابية" ارتكبت جرائم قتل بحق المواطنين و تسعى قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات إلى اعتقاله أو قتله إن امكن. وتفيد مصادر محلية أن امام النوبي كان أحد قادة الوية الحزام الأمني، وهو ينتمي إلى منطقة ردفان التي ينحدر منها الكثير من القادة في صفوف قوات الانتقالي الجنوبي، إلا أن الاعلام التابع للانتقالي، بدء يسمي إمام النوبي باسم "إمام الصلوي" نسبة إلى منطقة الصلو في محافظة تعز، في محاولة لفرض عزلة مناطقية ضد النوبي، ضمن سياسات مناطقية يتبعها المجلس الانتقالي ضد خصومه.وبحسب المصادر، تم اقالة امام النوبي من منصبه، في العام 2019 بتهمة تعذيب المعتقلين في السجون السرية التي تديرها أبو ظبي جنوب اليمن. وترجح مصادر أن امام النوبي، أجرى استعدادات لدخول عدن قام خلالها بنشر عدد من المسلحين داخل احياء كريتر، تحسباً لأي مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي التي تسيطر على المدينة.وأضافت المصادر أنه من غير المستبعد ان تكون جماعة النوبي قد حصلت على تسهيلات ودعم من القوات السعودية، بغرض كسر شوكة قوات المجلس الانتقالي في عدن.خصوصاً أن قوات الانتقالي فوجئت بحجم المقاومة المسلحة من قبل جماعة النوبي، مما اضطر قوات الانتقالي إلى طلب تعزيزات ضخمة لمواصلة المعركة مع النوبي، إضافة إلى اغلاق مداخل عدن من جميع الجهات. ويقول ناشطون من أبناء مدينة عدن أن حجم الخسائر البشرية في صفوف المدنيين ومسلحي الطرفين، إضافة إلى الخسائر المادية في ممتلكات المواطنين، تدل على أن قوات الانتقالي لن تتوقف قبل أن تفوز برأس امام النوبي، كما تؤكد أن الأخير لا ينوي الانصياع والمغادرة قبل أن يثخن قوات الانتقالي بمزيد من الخسائر.ويعتقد البعض أن القوات الموالية تنوي قتل امام النوبي، لاسدال الستار على فصل من فصول تعذيب المعتقلين جنوب اليمن، بعد تصاعدت الاتهامات الدولية لأبو ظبي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحقوق الانسان، داخل سجونها السرية في اليمن، وقد عمدت الإمارات إلى تحميل إمام النوبي مسئولية التعذيب في السجون حتى تاريخ استبعاده، في محاولة للتنصل من المسئولية عن الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين داخل السجون الإمارات، ويبدو من وجهة نظر البعض أن القوات الموالية للإمارات لن تفوت فرصة وجود النوبي داخل عدن لإتمام فصول المسرحية، بقتل امام النوبي. المصدر : هشتاق نيوز