وأوضح أبو رصاع ، أن جماعات الإخوان أو الإسلام السياسي تعيش في ظل الحروب والأزمات وهدفها الأساسي والرئيسي الاستثمار وتسخير الصراع لخدمة أجندتها ومخططها وذلك حاصل بمختلف الدول العربية وعلى رأسها اليمن .
وأكد إن جماعة الإخوان بمختلف مسمياتها وتواجدها في الوطني العربي ليس لديها مشاريع تنفع الشعوب بل على العكس فهم معول هدم وأدوات دمار .
وشدد على ضرورة تعدد الأحزاب متوقعا أن التعددية يمكن أن تقدم للمواطن حلول على أرض الواقع.