
المرصد بوست
أقدمت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإماراتي، اليوم الإثنين، على محاصرة مبنى البنك المركزي بعدن واختطاف أفراد الحراسة الخاصة به؛ ما أدى إلى تعطيل عمله، بحسب وكالة الأناضول.
وقال أحد العاملين في البنك للوكالة إن "قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي حاصرت صباح اليوم مبنى البنك المركزي الواقع بشارع القطيع القريب من قصر معاشيق الرئاسي في مدينة كريتر بمحافظة عدن".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته لاعتبارات أمنية، أن "قوات الانتقالي اعتقلت جميع أفراد الحراسة الأمنية الخاصة بالبنك"، دون تحديد عددهم.
وأوضح أن اعتقال أفراد الحراسة "تسبب في إيقاف عمل البنك وإغلاق أبوابه، وعدم مزاولة الموظفين لعملهم وتعطل الكثير من المعاملات البنكية الخاصة بموظفي المرافق الحكومية لليوم الثاني"، بعد إغلاق البنك، الأحد، بفعل اشتباكات وقعت بالمدينة.
ولم يذكر المصدر أي أسباب لاعتقال أفراد حراسة البنك، لكن معظمهم، بحسبه، يوالون قائد "قوات الحزام الأمني" بالمدينة سابقا إمام النوبي، التي شنت السبت هجوما مسلحًا على قوات الانتقالي، بمدينة كريتر، أسفر عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة 10 أخرين.
وإثر هذا الهجوم، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجانبين، السبت، تواصلت بشكل متقطع الأحد، قبل أن تنشر قوات الانتقالي جنودها في كل شوارع المدينة، فيما لم يعرف بعد مصير النوبي (المنشق عن الانتقالي) وأتباعه.
وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.
وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.