حالة من الصدمة والحزن انتابتا، أقارب وأهالي عريس، عقب وفاته بعد أيام قليلة من حفل زفافه وفشله في ليلة الدخلة مع عروسه الجميلة.
وفي التفاصيل، 13 يوماً قضاها الشاب «محمد سيد»، من قرية سيلا التابعة لمركز الفيوم بمصر، مع عروسه في عش الزوجية.
الأكثر قراءة:
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. هيفاء وهبي تباعد بين ساقيها وتظهر منطقتها الحساسة .. صور
خلعت ملابسها كاملة.. نجمة ستار أكاديمي تفجر الإنترنت بإطلالة فاضحة - صور
هذا ما يحدث للعضو الذكري عند دهنه بزيت القرنفل قبل الجماع بساعة.. مفاجأة مذهلة للرجل والمرأة
====================================
232تلك الأيام التي قضاها العريس مع عروسه، لم يتمكن خلالها من ممارسة العلاقة الزوجية الحميمة، وتحقيق الحُلم الذي ظل يراوده لسنوات طًويلة وعانى من أجل تحقيقه كثيراً.
لم يكن الشاب، مريضاً ولم يشتك من ألم، بل كانت صحته في أفضل حال، وفي لحظة خاطفة لفظ أنفاسه الأخيرة في أحضان عروسه، ليتسبب في حالة من الصدمة والحزن والجرح الكبير لأفراد أسرته وأهله وأصدقائه، فيما رفضت زوجته تركه مصرة أن تدفن معه..
وقال حمادة عُمر أقرب صديق للمتوفي وخال عروسه، أنّ العريس الراحل محمد سيد محمد كان أكثر من أخ بالنسبة له، فهما يعملان معاً في مجال المعمار منذ أعوام طويلة، لدرجة أنّه زوّجه ابنة شقيقته من شدة حبه له، ولطيبته وأخلاقه العالية، موضحاً أنّه قبل حفل الزفاف بأيام فوجئ بالعريس الراحل يخبره أنّه يشعر بخنقة شديدة، وكأنّ هناك أحداً يطبق بيديه بشدة على رقبته، فكان يخبره أنّه متوتر بسبب استعداده للزفاف.
وكشف «عُمر»، في تصريحات لصحيفة الوطن، أنّه في يوم الزفاف لم يتمكن العريس من الدخول بعروسه، وكأنّ شيئاً ما كان يعوقه، وكان يقول أنّه يشعر بأنّ هناك من يمسك به ويشد جسده ويخنقه .
وأضاف بأن العريس بدأ يفقد القدرة على تحريك يديه وقدميه، فذهبوا به إلى المستشفى وخضع لعدة فحوصات وأجرى العديد من التحاليل والأشعة ولكن الأطباء أجمعوا على أنّه سليم وليس هناك أي شيء يعاني منه.
وأوضح أنّ الأطباء طلبوا منهم اللجوء لأحد الشيوخ بهدف الرقية الشرعية، لشدة استغرابهم من حالته خصوصاً أنّه غير مصاب بأي مرض، وبالفعل توجهوا إلى المنزل وأحضروا شيوخ قرأوا له القرآن، وقالوا أنّه مسحور، ولكنّه لفظ أنفاسه الأخيرة فجأة.
ولفت إلى أنّ العروس حالتها سيئة جداً ودخلت في صدمة، خصوصاً أنّها لم تهنأ بزواجها، ولكنها كانت صابرة مُحتسبة تتمنى شفاء زوجها، ولم تصدق وفاته وغير قادرة على استيعاب ما حدث لذلك كانت ترفض دفنه أو تركه وتؤكد لهم أنّه كان دائماً يقول لها «إوعى تسيبيني لوحدي».