أخبار محلية
كيف تمكن "النوبي" من مغادرة عدن؟.. الكشف عن تفاصيل جديدة من مواجهات كريتر الدامية
اثارت قضية مغادرة القيادي "امام النوبي" لمدينة عدن، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها احياء منطقة كريتر، الكثير من التساؤلات حول حقيقة ما حدث ويحدث داخل العاصمة المؤقتة عدن؟ لم يدخر المجلس الانتقالي تهمة ضد امام النوبي، الذي كان أحد القيادات العسكرية في صفوف المجلس الانتقالي، أبرزها كان اتهام النوبي "بقيادة جماعات إرهابية قتلت الناس باسم الدين".ومن اجل اعتقال امام النوبي، أو قتله، دفع المجلس الانتقالي بثلاثة الوية من قواته للمشاركة في المواجهات مع النوبي وجماعاته داخل احياء منطقة كريتر، إلا أن الأخير تمكن التملص من كل تلك القوات والخروج من مدينة عدن. مصدر مطلع في مدينة عدن، كشف عن معلومات جديدة حول ما دار في الكواليس، بين قيادات المجلس الانتقالي، بخصوص قضية " إمام النوبي". حيث قال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، أن خلافات حادة اندلعت بين قيادات مدنية وعسكرية من أبناء منطقة ردفان، التي ينتمي إليها النوبي، وقيادات أخرى من أبناء الضالع ويافع، حول "امام النوبي" اثناء المعارك التي كانت تدور في مديرية كريتر.وأوضح المصدر، أن التعصب القبلي من قبل قيادات ردفان، وصل إلى درجة التهديد صراحة باستعدادها للانخراط في المواجهات إلى جانب امام النوبي، مما دفع نائب رئيس المجلس الانتقالي "هاني بن بريك" إلى إصدار توجيهات عاجلة باغلاق منافذ مدينة عدن من جميع الاتجاهات. إلا أن ذلك الإجراء لم يكن كافياً، بحسب المصدر، حيث توعد أبناء ردفان باشعال المعارك من اطراف مدينة عدن، في حال لم تسمح قوات الانتقالي بخروج امام النوبي وجماعته، خلال ساعتين من مساء يوم السبت. وأوضح المصدر أن نائب رئيس المجلس الانتقالي تلقى اتصالاً من قيادة القوات السعودية في عدن طلبت منه السماح بخروج النوبي وجماعته، نظراً لرصيد النوبي في مواجهة مليشيا الحوثي، وحتى لا تأخذ الأمور منحى تصاعدي في ظل الموقف المتعصب الذي اظهره أبناء ردفان في مساندة النوبي. وأشار المصدر إلى أن وتيرة المعارك في كريتر أخذت في الانخفاض تدريجياً، ابتداء من الساعة التاسعة مساء السبت الماضي، بعد تلقي قوات المجلس الانتقالي تعليمات من هاني بن بريك، بالسماح للنوبي وجماعته بالمغادرة. بينما كانت أطراف عسكرية ميدانية من قوات الانتقالي، تجري تحركات سريعة لتأمين خروج جماعة النوبي من مختلف احياء كريتر. التي أخذت بإخلاء أماكن سيطرتها بشكل متتابع أمام أعين قوات المجلس الانتقالي.
المصدر : هشتاق نيوز