علّق تكتل علماء الدين في إيران على مبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، القائمة على وقف إطلاق النار في اليمن واقتراب نهاية الحرب.
وأكد عضو التكتل في البرلمان الإيراني، احد آزاديخواه، على ضرورة عودة السعودية إلى أحضان البلدان الإسلامية بعد فشل حربها وهزيمتها في اليمن، مؤكدا أن مبادرة محمد بن سلمان كانت متوقعة لأن إطالة أمد الحرب أسفرت عن خسائر هائلة تحملها الأبرياء في اليمن، وسببت خسائر فادحة للسعودية، وذلك حسب "وكالة فارس" الإيرانية.
واعتبر آزاديخواه هزيمة السعودية في حرب اليمن بمثابة رمز لانتصار الدم على السيف وأن إحباطها أكد إحباط الإسلام المنحرف، مشددا على ضرورة تغيير السعويين لاستراتيجيتهم والعودة الى أحضان 55 بلدا مسلما إذا كانوا يعدّون أنفسهم خدمة الحرمين الشريفين.
الأكثر قراءة:
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. هيفاء وهبي تباعد بين ساقيها وتظهر منطقتها الحساسة .. صور
خلعت ملابسها كاملة.. نجمة ستار أكاديمي تفجر الإنترنت بإطلالة فاضحة - صور
هذا ما يحدث للعضو الذكري عند دهنه بزيت القرنفل قبل الجماع بساعة.. مفاجأة مذهلة للرجل والمرأة
====================================
843
وأعرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع قناة "CBS" الأمريكية، عن أمله في أن يؤدي وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الحوثيون من جانبهم، إلى حوار سياسي وإنهاء الحرب في اليمن، لكنه طالب أولا بأن توقف إيران دعمها للحوثيين.
وعما إذا كان مستعدا للتفاوض على إنهاء الحرب في اليمن، قال الأمير محمد بن سلمان: "نحن نقوم بذلك كل يوم، لكن نحاول أن ينعكس هذا النقاش إلى تطبيق فعلي على الأرض".
وتقود السعودية، منذ مارس / آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمالي وغربي اليمن، سيطرت عليها "أنصار الله" أواخر عام 2014.
وتنفذ جماعة أنصار الله هجمات متكررة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وعلى أراضي المملكة.
وتسببت غارات التحالف، وكذلك القصف المتبادل، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى، فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق.
ووفقا للأمم المتحدة، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويحتاج ما يقرب من 80 في المئة من إجمالي عدد السكان أي 24.1 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.
المصدر: سبوتنيك