وتسعى الميليشيا الإخوانية لاستقطاب الأطفال والمراهقين من المدارس والملاعب الرياضية، وتقديم محاضرات ودورات طائفية وعسكرية للقيام بعملية «غسيل الأدمغة» لهؤلاء الأطفال، وهذه العملية تتم من خلال القيادي الإخواني المدعو «محمد صالح بن عديو» الذي دأب على الاستعانة بالمتطرفين لقمع المواطنين في شبوه.
وكشف محللون أن هناك مؤمراة على الجنوب تتم من خلال تكثيف ميليشيا الإخوان لتحركاتها مع تنظيم القاعدة في شبوة، وكانت البداية بإجراء عمليات التجنيد لصالح التنظيم الإرهابي، لينشر القتل والإرهاب وبذور الفوضى الأمنية على صعيد واسع.