2021/10/07 الساعة 07:39 مساءً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)
عادة ما تخلف الحروب، والأزمات السياسية والاقتصادية، مأسي كثيرة للمجتمعات التي تشهد مثل هذه الاوضاع.
وفي التفاصيل، فإنه في ظل الحياة الصعبة والظروف الموحشة التي يعيشها السواد الأعظم من أبناء الشعب اليمني؛ جراء الحرب المشتعلة في البلد منذ سبع سنوات، يقع البعض منهم فريسة لتوغل الحاجة، فتزداد مشاكله وتكون نهايته مأساوية.
الأكثر قراءة:
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. هيفاء وهبي تباعد بين ساقيها وتظهر منطقتها الحساسة .. صور
خلعت ملابسها كاملة.. نجمة ستار أكاديمي تفجر الإنترنت بإطلالة فاضحة - صور
هذا ما يحدث للعضو الذكري عند دهنه بزيت القرنفل قبل الجماع بساعة.. مفاجأة مذهلة للرجل والمرأة
====================================
186ويلجأ بعض المواطنين، الى البحث عن ما يسد رمقه ورمق من يعيلهم، من أقاربه الميسورين، دون أن يمد يده لطلب مساعدة أي شخص آخر، فتنتهي به الطريق إلى ما لا يحمد عقباه.
كما أن هناك اخرون يواجهون هذه الصعوبات كإنهم جنود حرب ويتحملون الجوع والفقر..، دون أن يفكروا بطلب عون من أقاربهم أو غيرهم.
قصتنا اليوم عن أسرة فقيرة تعيش في منزل بسيط للغاية بقرية يمنية نائية، وتتكون من زوج وزوجة وثلاثة اطفال، ويعيشون حالة صعبة من الفقر، لكن الزوج أبى أن يقع فريسة للتسول أو أن يقوم بما يعتبره محظور.
كانت زوجته وأولادهما الثلاثة يعانون من الجوع وسوء الملبس والمسكن، وكلما كانت تشتكي الزوجة يرد عليها زوجها بأن الله سيدبرها.
فكرت الزوجة التي لم يتجاوز عمرها 28 عاماً، بأن تخبر شقيقها الذي عاد منذ أيام الى القرية قادما من العاصمة صنعاء، بالأمر ليساعدها في مواجهة ظروفهم القاسية، ويعطيها من ماله فحالته المادية ميسورة .
وبعد تفكير طويل، التقت بشقيقها وطلبت منه المساعدة، فقد بكت الزوجة كثيرا من ضيق الحال ولم يكن امامها سوى تنفيذ ما فكرت به، وذهبت سرا لشقيقها لطلب المال منه.
وبالفعل اخذت الزوجة اختها وذهبتا الى اخيهما الذي اعطاهما من ماله ما يسدان به احتياجاتهما ، اخذت الفتاة الحسناء، النقود وذهبت مسرعة لاحضار الطعام لأولادها.
دخلت بالطعام للاولاد واطعمتهم وشددت عليهم بأن لا يخبروا والدهم - الذي يخرج كل يوم صباحًا للبحث عن عمل- بما اكلوا.
وكانت الفتاة تفعل تذهب الى اخيها هي واختها، من وقت لآخر، لتأخذان منه ما يكفي لتوفير طعام وبعض الاحتياجات الأساسية، لأسرتيهما، خاصة وأنه شقيقهما شدد عليهما بضرورة المجيء إليه كلما احتاجتان لشيء ما.
وفي يوم من الأيام وأثناء تناول الأولاد الطعام الذي أحضرته الزوجة، دخل الأب فجأة وعندما رأى الطعام سألها عن مصدره فاخبرته أن شقيقها هو من يعطيها ثمنه، وأنه من حقها اللجوء له كونه واحد من أقرب الناس إليها، وليس شخص غريب.
وحينها لم يتفهم الرجل ما قالته زوجته، ولا لمعاناة أطفاله جراء الجوع والفقر..، وأصر على اتهامها بارتكاب جرم لا يغتفر!.
وتعالت صرخات الزوج في وجه زوجته أمام اطفالهما، وأخبرها انه لم يمت بعد حتى تتسول من الناس. حسب تعبيره.
حاولت الزوجة أن توضح له بأن شقيقها جزء من أهلها وليس رجل غريب وانه من واجبه مساعدتها، إلا أن زوجها لم يعير توضيحها أي اهتمام.
وما هي إلا دقائق، حتى طلقها وهو يواصل صراخه بشدة لأنها عصت أوامره. حسب قوله، وتركها هي وأولادها في حالة صراخ وانهيار، وذهب إلى خارج المنزل يبحث له عن سكن بمفرده، ويواصل البحث عن عمل..