ميليشيا الإخوان جعلت تكوين الثروات الضخمة وجني الأموال ونهب الثروات هو غايتها، وأهملت حسم الحرب بل إنها تآمرت لصالح المليشيات الحوثية الإرهابية وتمادت في تسليمها المواقع والجبهات، وهو ما مكّن الأخيرة من إطالة أمد الحرب حتى وصلت إلى أمدها الراهن.
كما أغفلت الشرعية الإخوانية بشكل متعمّد، وضع أي حلول لمعالجة تداعيات الانهيار الاقتصادي، بل أن هناك إتهامات للإخوان أنهم المتسبب الأول في ذلك الانهيار، وهو ما قاد بشكل مباشر إلى تعقيد الأوضاع الإنسانية أمام قطاعات عريضة من السكان.