أخبار محلية

مفاجأة مدوية تفجرها الاستخبارات الأمريكية: مدينة مأرب ستسقط بيد الحوثي خلال الأيام القادمة وهذا ما سيحدث بعدها

يمن دايركت 12/10/2021 02:12 654 مشاهدة

2021/10/12 الساعة 02:11 صباحاً (يمن دايركت / متابعات)

فجرت الاستخبارات الأمريكية، مفاجأة مدوية، حول سقوط مدينة مأرب، بيد مليشيات الحوثي الانقلابية.

وأكدت أنه خلال الأيام القادمة ستكون مدينة مأرب، تحت السيطرة الكاملة للحوثيين.

الأكثر قراءة:

تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. هيفاء وهبي تباعد بين ساقيها وتظهر منطقتها الحساسة .. صور

خلعت ملابسها كاملة.. نجمة ستار أكاديمي تفجر الإنترنت بإطلالة فاضحة - صور

هذا ما يحدث للعضو الذكري عند دهنه بزيت القرنفل قبل الجماع بساعة.. مفاجأة مذهلة للرجل والمرأة

====================================

176

وحذر معهد “جيمس تاون” الاستخباراتي الأمريكي من سقوط مأرب بيد الحوثيين، معتبرة أن خسارة المدينة الاستراتيجية ستؤدي إلى تعميق نزع الشرعية حول الرئيس اليمني هادي وحكومته، على الصعيدين المحلي والدولي.

وقال المعهد في تحليل للخبير الأمريكي مايكل هورتن، كبير محللي “جيمس تاون”، إن الحوثيين يشنون هجمات متعددة في مأرب لهذه الأسباب. وإن قيادة الحوثي تدرك أنه يجب عليها الاستيلاء على محافظة مأرب إذا كان لها أن تسيطر على شمال غرب اليمن، وتضمن جدواها الاقتصادية في المستقبل، حيث تشن هجمات متتالية منذ نحو عام باتجاه المدينة في محاولة للاستيلاء عليها.

 وبعد هدوء نسبي في القتال، أصبح الحوثيون، أقرب من أي وقت مضى من محيط عاصمة محافظة مأرب التي تحمل الاسم نفسه، وهي أيضا العاصمة الفعلية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وتعد المحافظة أيضا موطنا للكثير من البنية التحتية مثل النفط والغاز في اليمن، وسيؤدي سقوطها إلى تعزيز سيطرة الحوثيين على شمال غرب اليمن. بحسب تحليل المعهد الاستخباراتي.
 
ورداً على الهجمات الحوثية، صعدت السعودية من وتيرة غاراتها الجوية لضمان تقديم المزيد من الدعم للقوات الحكومية والقبائل المتحالفة معها.

وأشار التحليل أنه بسبب المقاومة الشرسة من قبل رجال قبائل عبيدة، فشل الحوثيون في تطويق مدينة مأرب. كما واجهوا هجمات مرافقة من القوات والقبائل اليمنية منها قبائل من محافظة البيضاء. واستهدفت هذه الهجمات خطوط إمداد الحوثيين إلى المواقع التي استولوا عليها حديثا جنوب مأرب.

ولتشديد الخناق على مدينة مأرب، بدأت قوات الحوثيين عملياتها في غرب شبوة في سبتمبر الماضي. وإذا احتفظت بغرب شبوة، فستكون قادرة على إعاقة خطوط إمداد القوات الحكومية وحماية قواتها من خلال المناورة في مواقع جنوب شرق مدينة مأرب.

ويدرك الحوثيون أن الاستيلاء على مأرب سيكون مكلفاً عسكريا وسياسيا. وبالتالي، من المرجح أن يطوقوا المدينة.

واعتبر التحليل الأمريكي، أن هذه الخطوة ستزيد من إحراج قوات الحكومة الشرعية بينما لا تزال تترك لها لإدارة الأزمة الإنسانية التي ستنجم عن التطويق الجزئي أو الكامل.

وتعد مدينة مأرب والمستوطنات النائية موطناً لما لا يقل عن مليون نازحا داخلياً. سيحد التطويق أيضاً من الأضرار التي تلحق بالمدينة وبنيتها التحتية. إذا تم الاستيلاء على المدينة بالقوة، فستفقد جماعة الحوثيين الفرصة لنيل ثقة النخب المحلية إلى جانبها، بحسب تحليل المؤسسة الأمريكية.

ومنذ مطلع فبراير/شباط الماضي، تصاعد القتال بين الجيش الوطني وجماعة الحوثيين في محافظة مأرب الغنية بالنفط، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني، إضافة إلى حقول ومصفاة صافر النفطية، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة الحوثي من جهة، والجيش الوطني مدعوماً بتحالف عسكري، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.