بحث قادة مجموعة الـ 20، قمة افتراضية عقدت الثلاثاء، الوضع في أفغانستان، بحضور الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومؤسسات دولية مالية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وناقش القادة أهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب، بما في ذلك التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش خراسان.
وبحث المجتمعون أهمية الاستمرار بتوفير مرور آمن للرعايا الأجانب والشركاء من المواطنين الأفغان الذين يسعون لمغادرة أفغانستان.
وأكد القادة التزامهم بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني من خلال المنظمات الدولية المستقلة، وتعزيز حقوق الإنسان الأسياسية لجميع الأفغان، خاصة النساء والأقليات.
وأعربت الولايات المتحدة عن التزامها بالعمل عن كثب مع المجتمع الدولي، واستخدام الوسائل الدبلوماسية والإنسانية والاقتصادية ودعم الشعب الأفغاني.
واستهل الاتحاد الأوروبي أعمال اللقاء بالإعلان عن حزمة مساعدات بقيمة مليار يورو لأفغانستان.
ومع بدء المحادثات، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن حزمة مساعدات للمساعدة على "تجنب انهيار إنساني واجتماعي واقتصادي كبير" في أفغانستان.
وجاء في بيان أن الأموال تضيف 250 مليون يورو إلى مبلغ 300 مليون يورو أعلنه الاتحاد الأوروبي من قبل لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، فيما يذهب الباقي إلى الدول المجاورة لمساعدتها على استقبال الأفغان الفارين من حكم طالبان.
وشددت المفوضية على أن أموال الاتحاد الأوروبي هي "دعم مباشر" للأفغان وسيتم إيصالها إلى المنظمات الدولية العاملة على الأرض، وليس إلى حكومة طالبان المؤقتة التي لا تعترف بها بروكسل.
وجاء القمة في الوقت الذي أجرت فيه طالبان أولى محادثاتها المباشرة مع وفد مشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في قطر.