منصة ٢٦ سبتمبر – عادل النزيلي*
حين عرضنا الدعم على مأرب أعدنا جاهزية (4) الويه (2) عمالقة و(2) حراس الجمهورية وتدريبها للقتال في مناطق جبلية بعد أن أعتادت على القتال بالساحل أربعة الوية تم إعادة جاهزيتها للانتقال إلى مأرب بعدتها وعتادها وهذا ليس في يوم وليلة، بل تم الاعداد له (3) أشهر.
كان شرط الساحل الوحيد أن يستلم جبهه ويتحمل مسؤليتها لا أن يفرق جنوده بين الجبهات
للحظات الاخيره كان كل شيء يوحي بنقل التعزيزات إلى مأرب، لا أعرف سبب العرقلة لكن كما شاهدت بالميدان وبإعادة الجاهزية لم تكن من قبلنا.. كنا مستعدين للذهاب نحو مأرب.
المناطق التي وصل إليها الحوثي زرناها خلال زيارتنا لمأرب، كان من الممكن الترتيب لخطط هجومية، ولم يكن بأحلام الحوثي الوصول إليها لو أن فقط أعلن وصولنا هناك تم.
كانت القافله تمهيد لفتح خطوط هجومية في مأرب
وكان عمالقة الجنوب أكثر إندفاع منا للذود عن مأرب
لكن من أين جأت العرقلة؟!
اسألوا جيوش الفتشوب التي تخشى من ظهور أي قوى وطنية حقيقية تدافع عن الجمهورية أينما أتيحت لها الفرصة وعلى أعلى الجاهزية.
وأسألوهم عن حقيقة مخاوفهم وحقيقة أن يستلمها الحوثي ولا أي قوى لا تخضع لإملأت قطر !
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك