منصة ٢٦ سبتمبر – سامح العواضي*
الرجاء ثم الرجاء ثم الرجاء أن تقرأو رسالتي هذه فقد كتبتها من موطن العز والشهامة ومن تحت أزيز الرصاص وفوهات المدافع فهي ليست نسخ ولصق ولا حب وعشق..
من العبدية حيث الحصار الخانق والظلم الغاشم عشرة أيام ونحن نقاسي كل الالم والقهر ولازلنا ثابتين ثبوت جبالنا فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا ..
وأقول لكم لا تخافوا ولا تجبنوا والله الذي لا اله الا هو لن تموتوا قبل آجالكم المحدده ولن تعيشوا أكثر منها وإن لم تموتو أعزة ستموتوا قهرا وذلا أمام أعداء الدين والحياة والانسانية وإن تمكنوا لا مكنهم الله فسترون عجبا عجابا ..
الى الله الشكوى واليه الملتجى وعليه المعتمد
نشكوى الى الله شرعية خذلتنا وتحالف خدعنا وقبائل وطوائف لم تنصرنا ..
في هذه اللحظات التي أكتب فيها والعلوج يحشدون بعدتهم وعتادهم عبر البيضاء وبيحان والمدد يصل تلو المدد فأين التحالف وأين الشرعية ولماذا تلك الجيوش المجيشة منتظرة على أطراف بيحان بالقرب من عتق لماذا لا يتم مشاغلة العدو وأين الكمائن والمتفجرات والله الذي لا اله الاهو لن يرضى عنكم الحوثي ولو قدمتم له اولادكم وكل ما تملكون قرابين وقد رأينا ما تشيب له مفارق الولدان ..
الطريق من البيضاء الى بيحان الينا مزدحم بعدتهم وعتادهم فهل التحالف لايرى أم أن ورى الاكمة ما وراءها ..
الى الله المشتكى واليه اللجو ونبشركم بإنا لن نستسلم وسنعذر الى الله وستأكلون يوم أكل الثور الابيض والايام دول وستبكون كما تبكي النساء..
الناصح العبيدي من مترس العز والشرف لعل نخوتكم تثور وضمائركم تتحرك فأياكم أن يصل بكم الجبن الا تنشروا الرسالة فقد بلغ الوهن بكم مبلغه ..
أنشروها وبلغوها ووزعوها وإن غدا لناظره لقريب..
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك