في الوقت نفسه، فإنّ جانبًا آخر من المرآة القاطحة، يتمثّل في السياسات التي تنتهجها الشرعية الإخوانية، والتي تتربح بشكل هائل من استمرار الحرب وإطالة أمدها بشكل كبير.
استثمارات الحرب من قِبل الشرعية تقوم على نهب الثروات والموارد واستنزافها، وقد نجحت القيادات الإخوانية فيما خططت له في العمل على من تكوين ثروات ضخمة، عبر سلسلة طويلة من جرائم الفساد.
وهناك الكثير من الأدلة والوثائق التي فضحت حجم فساد الشرعية، وتمادي قياداتها في نهب الأموال، في وقتٍ يعاني فيه السكان من أزمات إنسانية مفجعة، ساهمت الجرائم الإخوانية في تغذيتها بشكل كبير.