أخبار محلية
لماذا اثارت عودة باعوم قلق المجلس الانتقالي في اليمن؟
خلطت عودة رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي، الأوراق مجدداً جنوب اليمن.وفي الوقت الذي تعاني فيه القوى السياسية الموالية للتحالف حالة من التمزق وتبادل الاتهامات، جاءت عودة حسن باعوم لـ"تزيد الطين بلة".حيث يعتقد البعض وعلى رأسهم المجلس الانتقالي أن عودة باعوم بعد سبعة أعوام من الإقامة في سلطنة عمان، جاء ضمن رغبة سعودية، لخلق منافسة مع المجلس الانتقالي الذي أنشأته الإمارات، من أجل المطالبة بفصل جنوب اليمن عن شماله.كما يقول أنصار المجلس الانتقالي، أن السعودية تسعى إلى استثمار النزعة الانفصالية التي تستثمرها أبو ظبي، في ظل عجز بقية الأطراف عن اثبات حضورها السياسي، بعد أن اضعفها التحالف جنوب لصالح المجلس الانتقالي.لليوم الخامس على التوالي، لم تسمح قوات المجلس الانتقالي القيادي باعوم من دخول مدينة الشحر في محافظة حضرموت، بعد أن قدم من سلطنة عمان الأربعاء الماضي.تواجه الخارطة السياسية جنوب اليمن الكثير من التحديات، لكن ابرزها يتمثل بانعدام الثقة بين القوى السياسية المتناحرة، والتي يرى البعض أنها صراعات تعكس حقيقة الخلافات بين الرياض وأبو ظبي. ويقول مراقبون، أن عودة باعوم الذي كان معارضاً لحرب التحالف في اليمن، تكشف حقيقة هشاشة وجود المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شعر أن قيادي من مكون ينادي بانفصال جنوب اليمن، يمكن أن يسحب البساط من تحت اقدام المجلس الانتقالي الجنوبي.ورغم وجود قرابة 40 مكوناً يتحدثون باسم القضية الجنوبية، إلا أن حسن باعوم يمتلك رصيداً من الاحترام لدى مؤيدي الانفصال جنوب اليمن. حيث بدء نضال باعوم من اجل القضية الجنوبية منذ فترة ما بعد حرب 1994. وهو ما يكسب الرجل احتراماً أكثر من بقية الفصائل الداعية لانفصال جنوب اليمن، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي.
المصدر : هشتاق نيوز