أخبار محلية

#صحف عالمية : طالبان بمواجهة داعش .. وأمريكا بحاجة لزعيم قوي في العراق

حضرموت 21- اخبار 23/10/2021 10:49 277 مشاهدة
#صحف عالمية : طالبان بمواجهة داعش .. وأمريكا بحاجة لزعيم قوي في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم السبت، ملفات من أبرزها موقف حركة طالبان في مواجهة تمرد فرع تنظيم داعش في أفغانستان (ولاية خراسان)، في وقت يرفع فيه الأخير وتيرة هجماته الدامية في البلد الآسيوي الممزق.

كما سلطت العديد من الصحف الضوء على ما قالت إنها ”حاجة واشنطن“ لزعيم قوي في العراق، لمحاربة إيران وإبعادها عن الساحة السياسية هناك، فيما أبرزت أخرى تحذيرات من مسؤولين أمريكيين للشركات والجامعات بعدم التعامل مع كيانات صينية وروسية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، في إطار برنامج حكومي لمكافحة التجسس.

ضعف طالبان

رأت صحيفة ”ذي إيكونوميست“ البريطانية في تحليل لها أن تنظيم داعش أصبح بعد شهرين من استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان أكبر تحدٍ أمني للنظام الجديد.

وقالت الصحيفة: ”يتضح ذلك من خلال الهجمات التي شنها التنظيم على مسجدين للشيعة خلال أسبوعين متتاليين، والتي أدت إلى مقتل 100 مصل على الأقل، وإصابة المئات.. رافقت تفجيرات المساجد اغتيالات لمقاتلين من طالبان وقطع رؤوسهم، فضلًا عن هجوم في العاصمة كابول“.

2021-10-1-145

وأضافت الصحيفة: ”في أغسطس الماضي، هرب مئات من مقاتلي ولاية خراسان من السجون، وتحول التنظيم بعد ذلك من محاولة السيطرة على المناطق الريفية إلى شن سلسلة هجمات في المناطق الحضرية، باستخدام تكتيكات الكر والفر، والتفجيرات الانتحارية“.

ونقلت الصحيفة قول ديفيد بتريوس، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، والذي قاد أيضًا القوات الدولية في أفغانستان من 2010 إلى 2011، إن طالبان ”أصبحت على دراية بمدى صعوبة أن تكون قوة لمكافحة التمرد والتطرف كونها في الأساس حركة متمردة“.

وعلقت الصحيفة بالقول: ”كانت رسالة طالبان، عندما استولت على السلطة، أنها ستحقق السلام، لكن من الواضح أنها لم تفعل ذلك حتى الآن، وتبدو محاولاتها للتقليل من شأن التمرد جوفاء.. ظهر ذلك جليًا عندما زعمت قبل يوم من تفجير أحد المساجد بأن داعش ليس تهديدًا كبيرًا في أفغانستان، وتمت السيطرة عليه.. ومثل هذا التراخي لا يطمئن الأفغان ولا جيران البلاد“.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: ”يرى محللون أنه على الرغم من أن التنظيم في الوقت الحالي، هو أخطر معارضة مسلحة تهدد طالبان، إلا أن تطرفه، وجنون العظمة، يجعلان من غير المرجح أن يجتذب مجندين من دوائر أوسع مناهضة لطالبان.“

الصدر وإيران

اعتبرت صحيفة ”هآرتس“ العبرية في تحليل نشرته أن العراق وبعد حوالي أسبوعين من إجراء الانتخابات ”يحتاج إلى معجزة لتعيين رئيس وزراء وتشكيل حكومة، وأن الأمر قد يستغرق شهورًا“.

وقالت الصحيفة: ”بعد فوز رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في الانتخابات الأخيرة، تم تفسير هذه النتائج على نطاق واسع على أنها هزيمة لإيران، التي كان من المتوقع أن تتقلص مكانتها في العراق بشكل كبير، وهذا التفسير مبني على افتراض أن الصدر، المعروف بمواقفه المناهضة لإيران ولأمريكا، سيعيّن رئيس الوزراء المقبل ويملي عليه تشكيل الحكومة“.

2021-10-66-39

وأضافت: ”الخلاف الرئيس الآن هو من سيتم اختياره لتشكيل الحكومة، الحزب أم الكتلة التي فازت بأكبر عدد من الأصوات، أم الزعيم الذي يمكنه تشكيل أكبر ائتلاف؟.. يصر الصدر على أن الحزب الأكبر، وهو حزبه، يجب أن يعيّن رئيس الوزراء المقبل، بينما يقول المنافسون إن الكتلة الأكبر يجب أن تعينّه“.

وأضافت: ”الصدر (47 عامًا) ليس رجل دين كبيرًا بما يكفي لإصدار قرارات ملزمة، لكنه  زعيم كاريزمي قام خلال العقدين الماضيين بتعبئة ملايين العراقيين، مما سمح له بتشكيل ميليشيات جيش المهدي التي قاتلت بلا هوادة ضد الاحتلال الأمريكي، ويمكن له حشد مئات الآلاف من أتباعه في الشوارع.. للصدر يد في كل وزارة وقطاع حيوي“.

وتابعت: ”إنه في الأساس العدو الأكبر للميليشيات الشيعية وتدخل إيران في العراق.. وقال بعد الانتخابات إنه من الآن فصاعدًا، يجب أن تكون الأسلحة حصرًا في أيدي الحكومة“.

وقالت الصحيفة في تحليلها: ”الآن، يتحدث الصدر علنًا ​ضد التدخل الإيراني والميليشيات الشيعية، وعلى حد تعبيره، يجوز لأي دولة أن تفتح سفارة في العراق طالما أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدولة، وهذا يعني أنه حتى الولايات المتحدة يمكن أن تكون لها مهمة هناك“.

وأوضحت الصحيفة: ”يعترض الصدر على فكرة الوحدة الشيعية التي تروج لها إيران لأن ذلك قد يؤدي إلى تآكل سلطته ونفوذه، وكلاهما يعتمد أيضًا على كيانات غير شيعية مثل حزب بارزاني في كردستان، وجزء من القيادة السنية.. إن الفرح بهزيمة الأحزاب الموالية لإيران سابق لأوانه، فلا تزال طهران تسيطر على عدد قليل من الروافع الاقتصادية والدينية التي يمكن أن تساعدها في إملاء الحكومة العراقية المقبلة“.

تحذير من الكيانات الصينية

ذكرت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية في تقرير لها أن مسؤولي مكافحة التجسس في الولايات المتحدة ”بدأوا حملة منسقة لتحذير الشركات والجامعات من مخاطر العمل مع الكيانات الصينية في التقنيات الناشئة الرئيسة، مثل: الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية.

2021-10-2-150

وقالت الصحيفة: ”يريد المسؤولون أن يفهم الشعب أن الحكومة الصينية لديها خطة وطنية شاملة للهيمنة في هذه المجالات، ويؤكدون أن إستراتيجية بكين تشمل الحصول على البيانات والمعرفة، ليس فقط من خلال القرصنة وغيرها من الأعمال غير المشروعة، ولكن أيضًا من خلال الوسائل القانونية، مثل عمليات الاستحواذ والاستثمارات، والشراكات التي قد لا تدرك الش—–ركات والباحثون أنها تشكل مخاطر“.

ونقلت الصحيفة عن مايك أورلاندو، القائم بأعمال مدير المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن، وهو ذراع من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، قوله: ”نعتقد أن الكثير من هذه التقنيات على المحك.. إذا فقدنا السيادة في هذه المناطق، يمكن أن يتم التفوق علينا كقوة عالمية عظمى.. إن الحكومة الصينية تستهدف مئات المليارات من الدولارات من التكنولوجيا الأمريكية“.

وأضافت الصحيفة الأمريكية: ”بدأ مسؤولو المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن تواصلهم في الأشهر القليلة الماضية لزيادة الوعي في المقام الأول بالصين ثم روسيا، التي تسعى جاهدة إلى إحراز تقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمعرفة“.

وتابعت: ”يؤكد المسؤولون أن كلًا من الصين، وروسيا، تقومان بتوظيف المواهب في الخارج، وفي كل من الولايات المتحدة وأماكن أخرى، وتسعى للحصول على التكنولوجيا من خلال الاستثمارات الأجنبية والتعاون الأكاديمي والمشاريع المشتركة، على الرغم من أن أنشطة الصين في هذا المجال أوسع بكثير“.