فالحرب من منظور ميليشيا الإخوان مجرد تجارة تدر عليها الكثير من الأرباح، إنّ كان ذلك باستعطاف المجتمع الدولي لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المساعدات ومن ثم نهبها، أو السطو على موارد الجنوب وتهريبها وتحويل عوائدها إلى خزائن القيادات الإخوانية المتحكمة في مفاصل صنع القرار في معسكر الشرعية.
تثير مثل هذه الجرائم الإخوانية البشعة، حالة من الغضب في أواسط المجتمع الجنوبي، وتحديدًا في شبوة، التي يعتصم الآلاف من أبنائها في عدة مناطق تنديدًا بالتآمر الإخواني المتمثل في تسليم مديريات بيحان والعين وعسيلان للحوثيين، إلى جانب التعبير عن الغضب من سوء الأوضاع المعيشية.