هنا البيضاء - متابعات -- تشهد العلاقات الدولية صراعا محتدم نتيجة السباق العسكري المتسارع يوما بعد اخر وخاصة في الدول الكبرى مثل الصين وامريكا والهند وروسيا وغيرها من الدول العالمية وتشهد العلاقات الأميركية - الصينية توترا متعدد الأوجه، فاقمته في الفترة الماضية الاتصالات بين الولايات المتحدة وتايوان وتقارير عن تجربة صينية لصاروخ أسرع من الصوت. وشبّه جنرال أميركي كبير في البنتاغون، الأربعاء، التجربة الصينية الأخيرة لإطلاق صاروخ أسرع من الصوت يدور حول الأرض، بلحظة إطلاق الاتحاد السوفياتي لقمر «سبوتنيك»، أول قمر صناعي في العالم عام 1957، الذي أطلق شرارة سباق الدول العظمى على الفضاء. والى ذلك اختبرت الهند صاروخا باليستيا عابرا للقارات يمكنه حمل رؤوس نووية، بمدى يصل إلى 5 آلاف كيلومتر، من جزيرة قبالة ساحلها الشرقي. وأعلنت الحكومة الهندية في بيان أمس، عن أن الإطلاق الناجح يتماشى مع "سياسة الهند بامتلاك حد أدنى موثوق من الردع، وعدم البدء في شن الهجمات". ودفعت ترسانة الصين القوية من الصواريخ نيودلهي إلى تحسين أنظمة أسلحتها في السنوات الماضية، ويعتقد أن صاروخ "آجني-5" قادر على استهداف جميع أراضي الصين تقريبا. وتستطيع الهند بالفعل استهداف أي منطقة داخل باكستان المجاورة، عدوها اللدود الذي خاضت ضده 3 حروب منذ حصولها على الاستقلال من بريطانيا عام 1947. ونشبت أزمة بين نيودلهي وبكين العام الماضي بسبب منطقة لاداخ الحدودية، والمتنازع عليها منذ فترة طويلة. وتشك الهند بشكل متزايد في جهود الصين لزيادة نفوذها في المحيط الهندي.
أخبار محلية
سباق التسلح النووي والصواريخ المتطورة يشعل الصراعات الدولية