كما رُصدت في الساعات الأخيرة، معلومات متشابهة على إعلام الإخوان وكذا حسابات العناصر التابعة لحزب الإصلاح أو المنتفعة من ورائه، بأن الأوضاع تظل تحت السيطرة، مع تجاهل تام للاحتقان الشديد من ممارسات الإخوان.
يسخر الكثيرون مما يروجه الإعلام الإخواني، باعتبار أنّ عناصر حزب الإصلاح برتكبون أبشع الجرائم والاعتداءات، وإلحاق الكثير من العناصر الإرهابية ضمن الألوية العسكرية التي منحتها صبغة رسمية من خلال استغلالها للشرعية.