تحديث نت / خاص .
يبدو أن أحمد حامد لملس، يشق طريقه بعيداً عن الخط الجنوبي، يسابق الزمن لينال رضى الشرعية ومن خلفها الرياض،
ومن غير مواربة يمضي لملس ليحقق طموحه الشخصي ليس فقط متربعاً على عرش العاصمة، ولكن نحو رئاسة الحكومة، طموح لملس الذي يكلفه خلع عباءة الجنوب وممثله الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى السير في فلك الشرعية التي تناهض الجنوب جهاراً نهاراً، ولا تتورع أن تلطخ يدها بدماء أبناء عدن الأمنين المسالمين، كل ذلك لازاحة كابوس الانتقالي من عدن والبحث عن انتصارات تستعيض بها عن خسائر ها في بيحان ومأرب.
يولي حامد لملس شطره الى العدو الأول للجنوب متجاوزاً قواعد العمل الوطني والنصالي الجنوبي، ولا يأبه لشق الصف الوطني، وهو الذي لا يزال الأمين العام للمجلس الانتقالي، الأمر الذي يكشف بأن حجم الارتباط للملس قد تجاوز الشرعية، إلى دولاً إقليمية وجدت ضالتها في لملس لتستخدمه كحصان طروادة للسيطرة على عدن.
لم يكن لملس من رجال القضية الجنوبية ولم تلفح وجهه شمس ميادين النضال، كما لم يحمل بندقية لمواجهة الغزو الحوثي، وليست الصدفة وحدها التي جعلت منه اسما لامعاً ليعاد تدويره في عدة مناصب مهمة خلال السنوات الماضية، والحقيقة أن ارتباط الرجال بجهات إقليمية مناهضة للجنوب، هي من زرعته على رأس أهم المواقع السياسة والإدارية.
ويتساءل مراقبون هل يمضي لملس في التخطيط لانقلاب ناعم ضد الانتقالي، خصوصا ونشاطه وتصريحاته الأخيرة توحي بأن الرجل يسبح بحمد من لا يريد للجنوب خيراً.