آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

شـبـوة.. وهل للأرضِ غير أهلها!؟

شبوة اليوم- اخبار محلية 31/10/2021 14:38 192 مشاهدة
شـبـوة.. وهل للأرضِ غير أهلها!؟
بقلم/ فارس الحسام

قد تسقط مساحة جغرافية هنا أو هناك، أو تتبدل الحسابات، ولكن الإنسان الحُر يبقى شامخاً لا يستسلم لأشباح اليأس أو الإنهزام أن تنال من عزيمته. شبوة ليست معسكر العلم أو بيحان أو عتق فحسب؛ وعلى أهميتها، فلن يقبل الجنوبيون بالتفريط بشبر منها فما بالكم بأهلها. شبوة الإنسان التي يفوق تعداد سكانها المليون نسمة، ومساحتها الجغرافية ما يقارب (48,000) كم²، بمديرياتها الـ(17). فلا الحوثي ولا غيرهم له فيها شبراً واحداً ولن يدوم وجودهم فيها. نعم.. قد يتفوق عليك الأعداء يوماً ليس لقوتهم أو لضعفك، ولكن لتجليات أخرى.. فالحسابات السياسية الإقليمية والدولية تعمل على ضمان مصالحها هنا أو هناك، ومع ذلك فانك أنت من يستطيع فرض المعادلة السياسية النهائية وتجبر الآخرين على احترام عدالة قضيتك، حينها لن يجرؤ أحد على أخذ حقك منك. قال تعالى: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }.. وبإذن الله فإن الوضع اليوم كسحابة صيف وتعدّي إن شاء الله، قد تشاهد السماء ملبدة بالغيوم وتحجب الشمس خلفها، ولكن تأكد أن رحمة الله نازلة عليك لا محالة من كبد السماء ومن رحم السحاب وفي ظل هبوب أعتى الرياح والعواصف. يعي الجنوبيون جيداً ما هم فيه الآن، حساسية المرحلة وأهمية توحيد الصف الجنوبي وإعادة ترتيب البيت الجنوبي من الداخل، ليس لأجل شبوة فحسب بل لأجل الجنوب بأكملها من باب المندب إلى المهرة.