الإثنين - 01 نوفمبر 2021 - الساعة 11:23 م بتوقيت اليمن ،،،
(المرصد)خاص
بقلم:محمد ناصر العولقيامسك من الطرف للطرف ستلاحظ أن كل الأطراف تشتغل رف في عدن : الحوثة والإخونج والدنابيع وحكومتهم والإرهابيين والأحزاب اليسارية والقومية والقوى الإقليمية والدولية وحتى طارق عفاش والحراكيين الذين لم يستوعبهم الانتقالي ومن يسمون أنفسهم محايدين وغيره وغيره .. وكلهم يشعرون أن عدن مدينتهم ولديهم هم واحد مشترك وهو : إفشال المجلس الانتقالي وتشويهه بكل الطرق أو بالأصح كل واحد بطريقته وهي طرق وإن تعددت ولكنها جميعا تصب في مجرى تعطيل الحياة الآمنة والمستقرة ومضاعفة معاناة السكان وتحريضهم بالقول والفعل ضد الانتقالي وضرب الحاضنة الاجتماعية له ولقواته ليسهل الانقضاض عليه.
هذا الفعل مستمر منذ اللحظة الأولى لتشكيل الانتقالي وحتى الآن وسيستمر .
ويجي لك واحد نفر يقول : ماذا حقق الانتقالي طوال السنوات الماضية ؟
حقق الانتقالي الصمود والبقاء قويا متماسكا رغم كل تلك السهام المصوبة إليه ، وحقق التميّز بأنه الكيان الجنوبي الذي يمثل إرادة الجنوب والشعب الجنوبي بحق في الحرية والاستقلال بدليل إن كل أولئك يستهدفونه ، وبدليل إن كل محاولات تفريخ كيانات جنوبية لسحب البساط من تحته باءت بالفشل .