أخبار محلية

صحف عالمية: حفتر الأقرب للفوز في ليبيا.. وانحياز أممي للمغرب في قضية الصحراء

تحديث نت 09/11/2021 11:39 396 مشاهدة
صحف عالمية: حفتر الأقرب للفوز في ليبيا.. وانحياز أممي للمغرب في قضية الصحراء
سلطت صحف عالمية صادرة اليوم الثلاثاء الضوء على أهم القضايا والملفات الطارئة على الساحة الدولية، إذ تطرقت في تقارير إلى عزم قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، الاعتراف بإسرائيل من أجل دعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما تطرقت إلى عملية القرصنة التي استهدفت 6 نشطاء حقوقيين فلسطينيين، محملين إسرائيل المسؤولية، وسلطت صحف أخرى الضوء على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع في الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر.

الاعتراف مقابل الدعم

رأت صحيفة ”التايمز“ البريطانية في تقرير لها، أن ”الرجل القوي في ليبيا الذي يسيطر على شرق البلاد، وقائد الجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، يطالب بفتح علاقات مع إسرائيل مقابل تقديم الدعم له في الانتخابات المقبلة التي قد تنهي الحرب الأهلية في البلاد، وتكون بمثابة تغيير جذري لليبيا.“

وقالت الصحيفة ”تطرقت شائعات لوجود محادثات بين حفتر (78 عاما) والإسرائيليين، عندما شوهدت طائرة خاصة تقل ابنه صدام حفتر، وهي تهبط في مطار بن غوريون بتل أبيب.. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صدام حفتر عرض تقديم اعتراف رسمي بإسرائيل للمرة الأولى، في حال قدمت لوالده الدعم الدبلوماسي والعسكري لتولي السلطة.“

وتابعت الصحيفة ”كان حفتر أحد ضباط الجيش الشباب الذين دعموا الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، في انقلاب عام 1969 قبل أن ينشق ويهرب إلى الولايات المتحدة في الثمانينيات. ثم أصبح القذافي شخصية بارزة في مقاومة العالم العربي لإسرائيل، ودعم حركات المقاومة الفلسطينية المختلفة.“

وأشارت إلى أنه ”منذ الإطاحة بالقذافي، انهارت ليبيا تدريجيّا، لكن القوى الغربية التي ساعدت في التفاوض على وقف لإطلاق النار العام الماضي إلى الحرب التي استمرت 7 سنوات هي أفضل فرصة لإعادة توحيد البلاد.“

وأوضحت ”كان يُنظر إلى حفتر لفترة طويلة على أنه المرشح المفضل أو الأقرب للفوز، حيث ينقسم خصومه المتمركزون في غرب البلاد إلى فصائل تتنافس على أسس أيديولوجية وانتماءات محلية.. وخلال الصراع الليبي، اعتمد حفتر على الدعم الخارجي من الدول الداعمة لليبيا“.

وأردفت ”يري محللون متابعون للشأن الليبي، أن النهج تجاه إسرائيل قد يكون محاولة لتوسيع قاعدة دعم حفتر في مواجهة الضغوطات التي كان يتعرض لها من الدول الغربية خلال فترة ما قبل وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن إسرائيل ستغير قواعد اللعبة.“

واختتمت ”التايمز“ تقريرها بالقول إن ”حفتر هو المرشح المثالي للدول التي تدعمها إسرائيل أيضا، ولهذه الدول نظرة أيديولوجية مماثلة للمنطقة.. سيجد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، صعوبة في معارضة حفتر إذا طُرح احتمال انضمام دولة عربية أخرى (ليبيا) إلى الإمارات والبحرين والسودان والمغرب في فتح علاقات مع إسرائيل.“

صفعة على الوجه

من جهة أخرى، رأت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية في تقرير لها، أن ”قرار الأمم المتحدة رقم 2602 يبدو أنه انحياز واضح للمغرب في نزاع الصحراء الغربية (أزمة الكركرات).. ولفهم الأهمية السياسية للقرار، يجب تحليله في ضوء السياق الإقليمي الذي يشهد الآن توترا غير مسبوق بين المغرب والجزائر.“

وقالت ”لطالما ختمت الخلافات الإستراتيجية السياسية والصراع الإعلامي العلاقات بين هذين الجارين المغاربيين لمدة 4 عقود على الأقل.. لكن العداء وصل إلى منعطف حاسم وأكثر إثارة للقلق في الأشهر الأخيرة، وبلغ ذروته بقطع الجزائر لجميع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع المغرب.“