آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

حكومة معين عبدالملك.. هزائم متلاحقة وعمالة متواصلة سيخلدها التاريخ خيانة عظمى!

يمن دايركت 09/11/2021 19:18 335 مشاهدة
حكومة معين عبدالملك.. هزائم متلاحقة وعمالة متواصلة سيخلدها التاريخ خيانة عظمى!

شهدت ثلاث سنوات من تولي معين عبدالملك رئاسة الوزراء هزائم عسكرية كبيرة وعديدة للقوات الحكومية، وخسائر في العتاد والارواح.

وبعد أن كانت القوات الحكومية على بعد خطوات قليلة من تخوم العاصمة صنعاء، أصبحت اليوم تدافع عن آخر قلاع الجمهورية في مأرب، بسبب غياب معين عبدالملك وحكومته عن أرض الواقع.

الأكثر قراءة:

فتاة يمنية تشعل مواقع التواصل بجمالها الصارخ.. لن تتخيل كيف ظهرت ومن هي! - بالصور

الكشف عن مقدار ثروة الفنان المصري عادل إمام ومتابع :ميزانية دولة

نجمة خليجية مشهورة تثير جدلا برقصة في الحمام وأزياء هالوين الجريئة! (فيديو) 

هذه الأطعمة تمنع ظهور الشعر الأبيض والشيب.. تعرف عليها

لأول مرة.. شاهد الفيديو الكامل لـ رانيا يوسف مع خالد يوسف

أعشاب مذهلة لعلاج التهاب المفاصل وتقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.. تعرف عليها حالا

ممثل مخضرم يقتل مديرة تصوير فيلمه ويصيب المخرج.. والسبب لا يخطر على بال - فيديو 

====================================

226

*خسارة عدن* 

فمنذ تعيينه في أكتوبر 2018 اثبت معين عبد الملك للشعب اليمني بأنه رجل الكوارث وذلك بدأ جليا عندما تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً من السيطرة على عدن في شهر أغسطس 2019، أي بعد أقل من عام على تعيينه، وهزيمة الحكومة اليمنية، بعدما كان رئيس الحكومة السابق الدكتور أحمد بن دغر، قد واجه انقلاب عسكري مماثل في عدن في عام 2018، وقضى عليه بعد نحو يومين من تفجير مليشيات الانتقالي للوضع عسكريا، لتدخل اليمن بعد الانقلاب المكتمل الأركان التي شهدت عدن وأبين وأجزاء من لحج، في عهد رئيس الحكومة الحالي، في دوامة ومشاكل هذا الانقلاب، بعد انقلاب جماعة الحوثي في سبتمبر 2014.
 
 *معركة الجوف* 
 
وفي المحافظات الشمالية، استطاع الحوثيين احتلال محافظة الجوف بعد أربع سنوات من تحريرها، بعد معارك لم يستطع معين عبدالملك إدارتها بالشكل الصحيح، أو حتى تقديم ولو القليل من الدعم العسكري أو المادي للجيش، مما مثل ضربة قاضية للحكومة اليمنية، ومثل سقوط الجوف بيد الحوثيين بوابة العبور الإيراني إلى محافظة مأرب اخر قلاع الجمهورية اليمنية. 
 
*بوابة صنعاء*

وفي عهد حكومة معين عبدالملك، تمكن الحوثيون ايضا، في زمن قياسي من السيطرة على سلسلة"جبال يام"، و"معسكر اللواء 312" في فرضة نهم بعدما كانت القوات الحكومية قد استحوذت عليه في فبراير عام 2016، وهو المعسكر الذي يمثّل أحد أهم المواقع في المديرية، التي تعد بوابة العاصمة الشرقية، وتبعد عنها فقط نحو 25 كم، وسلسلة جبلية تمتد لعدة كيلو مترات، هي بمثابة الستار الذي يفصل قوات الجيش اليمني عن صنعاء، إضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى وبهذا تكون القوات الحكومية قد خسرت منطقة نهم بالكامل وهي على مرمى حجر من العاصمة صنعاء.

*ضياع سقطرى* 

وفي عهد معين عبدالملك تمكنت الإمارات من انتزاع جزيرة "سقطرى" بشكل كامل في شهر يونيو من العام الماضي بعد أن كان ذلك عصيا عليها في عهد الحكومة السابقة التي كان يرأسها الدكتور أحمد عبيد بن دغر؛ كما وجدت الإمارات فرصتها الذهبية لإقامة قاعدة عسكرية في جزيرة  "ميون" المطلة على باب المندب، بحسب المعلومات التي كشفتها وكالة " أسوشيتد برس" الأمريكية في أبريل من العام الحالي.

وجزيرة سقطرى هي واحدة من أهم الجزر الاستراتيجية في العالم وخسارتها تعتبر كارثة كبرى محققة على اليمنيين بكافة اطيافهم. 
 
*على تخوم مأرب*

وفي 15 أكتوبر 2021  سيطر الحوثيون على مركز مديرية "العبدية" بعد أسابيع من حصارهم للمديرية الواقعة جنوب محافظة مأرب النفطية شرق صنعاء، وكان الحوثيون قد أعلنوا سيطرتهم على مناطق (الحجلة وبلاد الثابتي وال بلغيث والحرقان والشدادي، والمذود وثمدة والعروالشيب) في المديرية وصولا إلى مركز المديرية حيث مقر السلطة المحلية وإدارة أمن المديرية، في ظل امتناع حكومة معين عبدالملك، أن تزويد الجيش التابع لها، بأي عتاد عسكري لمواجهة الحوثيين ووقف زحفهم نحو مدينة مأرب.

  *حصار العبدية* 

وكان الحوثيون قد فرضوا منذ 21 سبتمبر الماضي حصارا على مديرية العبدية، وشنوا خلال الفترة الماضية هجمات بمختلف الأسلحة على المديرية، ما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين دون أن تقوم الحكومة اليمنية التي يرأسها معين عبدالملك بأي خطوات أو تحرك لفك الحصار حيث أعلنت المديرية "منطقة منكوبة" عقب قصف الحوثيين المستشفى الوحيد بالمديرية، ومنع وصول الامدادات الغذائية والدوائية الى السكان المقدر عددهم بنحو 35 ألف نسمة.

*توقف الرواتب*
 
وعلى الصعيد العسكري نفسه، وصل العجز بحكومة معين عبد الملك حد التوقف عن دفع رواتب منتسبي القوات المسلحة منذ أكثر عام، كما تزايدت شكاوي جرحى الجيش من امتناع البنك المركزي ومالية عبد الملك عن منحهم مستحقاتهم والمضي في استكمال علاجهم بسبب ضعف الحكومة وعجزها عن القيام بمسؤلياتها تجاههم وتجاه مختلف مكونات الشعب اليمني، وهو ما دفع احد كبار الكتاب والمثقفين في اليمن للقول "لا توجد زاوية واحدة مضيئة يمكن الإشارة إليها في عهد معين عبد الملك بالنظر إلى المسارات الأساسية الثلاثة للبلاد . تراجع عسكري، وانهيار اقتصادي، وخيانة سياسية."