لم يكف العصابة المتحكمة بهيكل الدولة التنفيذي المسماة حكومة معين عبدالملك بكل انواع الخيانات والقذارة والفساد الذي در عليها عشرات الملايين من الدولارات شهريا . هذه العصابة التي تسكن حاليا معاشيق لم تجد رادعا يردعها أو معترضا يمنعها أو سلطة توقفها وتحاكمها ، فاستمرأت الخيانات وقام كل خائن بدوره المباشر وغير النباشر في تدمير ما تبقى من أطلال الشرعية التي اهترأت وبدأت بالتشظي مع قدومهم .
وفي سياق العنوان كشفت مصادر مطلعة عن اعتراض رئيسي جهازي الامن القومي والسياسي على الاجراءات التي أجبرت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عليها بأوامر مباشرة من الراعي الأعظم والعميل الأكبر للمليشيا الإيرانية في قنعاء والمتبني الأول للعملية المدعو مطيع دماج والمتمثلة بالافراج عن الشحنة المحجوزة في حوش الانشاءات التابع للمؤسسة العامة للاتصالات في محافظة حضرموت، والخاصة بشركة يمن موبايل فرع صنعاء والتي كما يعلم الجميع أنها تدار من قبل الحوثيين.
الأكثر قراءة:
فتاة يمنية تشعل مواقع التواصل بجمالها الصارخ.. لن تتخيل كيف ظهرت ومن هي! - بالصور
الكشف عن مقدار ثروة الفنان المصري عادل إمام ومتابع :ميزانية دولة
نجمة خليجية مشهورة تثير جدلا برقصة في الحمام وأزياء هالوين الجريئة! (فيديو)
هذه الأطعمة تمنع ظهور الشعر الأبيض والشيب.. تعرف عليها
لأول مرة.. شاهد الفيديو الكامل لـ رانيا يوسف مع خالد يوسف
أعشاب مذهلة لعلاج التهاب المفاصل وتقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.. تعرف عليها حالا
ممثل مخضرم يقتل مديرة تصوير فيلمه ويصيب المخرج.. والسبب لا يخطر على بال - فيديو
====================================
710وبحسب مذكرة وقع عليها رئيسي الجهاز ووجهت لوزير الاتصالات فقد أرسلت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ثلاثة مهندسين على رأسهم الوكيل المساعد لوزارة الاتصالات/ رغيد ناصر السعيدي المكلف من قبل رئيس الوزراء معين عبدالملك كمتواطيء وكواجهة مستتر خلفها عراب الصفقة ورئيس الوزراء الحقيقي الشاغل لمنصبي مستشار الأول وأمين عام رئاسة مجلس الوزراء المدعو مطيع دماج الى محافظة حضرموت بغرض الافراج عن الشحنة المحجوزة في حوش الانشاءات التابع للمؤسسة العامة للاتصالات في حضرموت.
وبحسب المصادر .. هكذا وبجرة قلم؛ تحمل التوجيهات الصارمة اوامر صريحة من المتحكم الاول بالسلطة التنفيذية ومن خلفه من يديره بأن يتم الافراج عن الشحنة المحجوزة منذ أكثر من أربع سنوات والتي دخلت عبر ميناء المكلا، حيث تم تسليمها لمسؤول الشركة، وعددها (74) محطة اتصال متكاملة.
اما احتجاج جهازي المخابرات فاستغرب في المذكرة الاحتجاجية المبرر الذي ساقه ويبدو صاغه المدعو مطيع دماج وبقلم معين عبدالملك للافراج عن الشحنة التي ستمكن الحوثيين ليس ماليا فقط ؛ وإنما وامنيا كما شاهدنا منذ سنوات كيف تمكنوا من تحديد مواقع بعض قادة الجيش وقصفوهم بصواريخهم الارهابية..
هكذا !! ودون أي اشتراطات او عائدات لصالح السلطة الشرعية في المناطق المحررة، وبدون أي تنسيق او موافقات امنية من قبل الجهازين اللذين اعتبرهما مطيع دماج ومعين عبدالملك قطعتي ديكور في هيكل الدولة لا أكثر !!!
وفي السياق ذكرت المصادر أن المذكرة أكدت أنه تم إخراج عدد من تلك المحطات لمهندسين تابعين لشركة يمن موبايل أتوا من صنعاء لا لشيء سوى لهذا الغرض !
رئيسا جهازي الدولة السياديين اعتبرا في مذكرتهما الخجولة أن ما تم اتخاذه من إجراءات من قبل الوزارة بخصوص هذه الشحنة دون المرور بالتنسيق الأمني المتبع، إجراءات غير صحيحة ؛ معتبرين أن للجهازين عليها تحفظات، مؤكدين على ضرورة التنسيق، وتفهم الدور والتواجد الأمني لما له من أهمية في هذا القطاع.
وطالبت مذكرة جهازي المخابرات بإيقاف التصرف بباقي الشحنة الموجودة في حوش الانشاءات التابع لمؤسسة الاتصالات في حضرموت، بالإضافة إلى التوجيه باسترجاع المحطات التي تم إخراجها الى المهرة، وتزويد الجهازين بتفاصيل، وبيانات الشحنة مع استمرار وضعها التحفظي.
وبحسب مصدر في وزارة الاتصالات فقد كلف رئيس الوزراء معين عبدالملك رغيد ناصر السعيدي وكيلا مساعدا لوزارة الاتصالات بطريقة مخالفة لصلاحياته وبتوصية من الحوثيين وذلك للقيام بمعالجة مشاكل الاتصالات لصالح مليشيا الحوثي التي تسيطر على الاتصالات في المناطق المحررة.
ولا تزال ادوات الحوثي تعمل في مناطق سيطرة الشرعية بكل حرية حيث يعد السعيدي بالإضافة إلى مطيع دماج اكبر المتعاونين بالاضافة الى قيادة مؤسسة الاتصالات في عدن والمتمثلة في عبدالباسط الفقيه ومنصور الوليدي والذين لا زالوا يتلقوا تعليماتهم من صنعاء والشاهد على ذلك حرمان المناطق المحررة من خدمات الكيبل البحري الذي يربط عدن بجيبوتي بينما يستفيد الحوثي منه ويبيع من سعته للخارج.
ذات المصدر أكد أن تحكم الحوثي بالكيبل البحري يتم بتواطؤ خفي بين مطيع دماج والسعيدي وقيادة المؤسسة الذين يمكنهم بضغطة زر من عدن إيقاف تحكم الحوثي بهذا الكيبل، لافتا الى أن هذا الدليل ما هو سوى البداية في سلسلة طويلة من التقارير لكشف حقائق وأوراق العبث الذي يمارسه رئيس الوزراء معين عبدالملك وعصابته في عدن مطيع دماج وأنيس باحارثة وجنودهما وأرهاب بقية قيادات الشرعية في قطاع الاتصالات وغيرها للعمل لصالح الحوثي.