نفى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب صلته بتفجير الـ30 من أكتوبر الماضي، والذي استهدف بوابة مطار عدن الدولي، كما نفى أي صلة له بعمليات الاغتيالات في العاصمة المؤقتة "سواء فيما مضى وسبق أو حضر ولحق".
وقال التنظيم المتطرف في بيان متداول، "تابعنا كما تابع غيرنا عملية التفجير التي وقعت في مطار عدن في يوم السبت، بتاريخ، 24/3/1443هـ الموافق 30/10/2021م، والتي نتج عنها عشرات الضحايا من عامة المسلمين".
وأضاف أن العملية "تقف خلفها جهات مشبوهة في إطار تصفية الحسابات بينها"، وقال إنه يستنكرها فضلاً عن أن يكون هو من نفذها.
كما تبرأ التنظيم في البيان المؤرخ بتاريخ اليوم الخميس "10 نوفمبر"، من العمليات "التي تستهدف النساء والأطفال وعامة المسلمين في عدن، وكذا من عمليات الاغتيال التي تستهدف المسلمين والدعاة والخطباء، سواء فيما مضى وسبق أو فيما حضر ولحق".