2021/11/12 الساعة 12:10 صباحاً (خليجي نيوز / متابعة / ميرنا فؤاد)
تقدم مواطن عماني، بطلب المساعدة، من الخارج، بعدما خسر مصدر رزقه، المتمثل في شركة توريد وتركيب أجهزة تكييف واجهزة منزلية اخرى، وتشرد. حسب قوله
ويتواجد المواطن العماني " أبو أحمد" منذ نحو عامين في إثيوبيا، محاطاً بالمرض والهموم والظروف القاسية.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
261"أبو احمد" 46 عاماً اضطر لمغادرة بلاده الى اثيوبيا، بعد أن افلست شركته الخاصة بتوريد وتركيب أجهزة تكييف وأجهزة منزلية أخرى
ويقول المواطن العماني للزميل "ملاذ": " كنت تاجر وصاحب عمل جيد، وخسرت في معمعة الوعود الخفاقة من قبل بعض المؤسسات بالسلطنة".
تراكمت الديون على" أبو أحمد" ما تسبب في تآكل رأس المال وإستنفاذ الإمكانيات المادية في سداد معظمها، ودفعت به الديون الى دهاليز المحاكم فغرق في المقاضاة مع أصحابها.
وبعد تمكنه من سداد بعض المديونيات سافر إلى إثيوبيا بحثاً عن فرصة عمل جيدة في توريد السيارات وقطع الغيار، إلا انه تفاجأ بتفشي وباء جائحة كورونا الذي أرعب العالم، حيث تعطلت كل الخطط التي كان ينوي" ابو أحمد القيام بها؛ إذ كان لتلك الجائحة الوبائية تبعات كارثية.
وبسبب تعطل المؤسسات وأغلاق المحال التجارية، جراء جائحة كورونا، أضطره الى السحب من المدخرات ريثما يتعافى الوضع القائم وتزول تبعات الجائحة التي أستمرت طويلاً، فلم يتمكن من معاودة العمل وفقًا للخطة التي أعدها.
وفي مارس الماضي، تعرض " ابو أحمد" للإصابة بالفشل الكلوي في ظل النقص الشديد في الأدوية والعلاجات المساعدة في إثيوبيا.
ويزعم أنه لم يتمكن من العودة الى سلطنة عمان بسبب الملاحقات القضائية جراء المديونيات فضلا عن التعقيدات القاسية في السفر.
يقول" ابو أحمد" إن الأطباء المختصين نصحوه بالاستمرار في الغسيل الكلوي بمعدل ٣ جلسات بالاسبوع إلى أن يتم زراعة كلية.
ويضيف انه بعد إستنفاذ الإمكانيات المادية والمعنوية بجلسات الغسيل الكلوي لجأ إلى سفارة السلطنة بأديس أبابا، فرفعت الموضوع الى وزارة الخارجية العمانية لكن دون جدوى.
وبحسب "أبو أحمد" فإن وزارة خارجية بلاده لم تستجب لطلبه في المساعدة، فاضطر للجوء الى برنامج منظمة الأمم المتحدة للحصول على المساعدة في العلاج وجلسات الغسيل الكلوي.
ويعد "ابو أحمد" أول مواطن عماني يلجأ لطلب المساعدة من برنامج منظمة الأمم المتحدة، وهذا يعني أنه حالة استثنائية وغير عصية على الحل.
وينفق" ابو أحمد" على كل جلسة غسيل أكثر من ثلاثة آلاف بر أي ما يعادل 60 دولار بالإضافة إلى تكلفة قيمة الأدوية المستمرة للضغط والسكر والانيميا والخفقان وهي مكلفه في إثيوبيا وغير متوفرة بشكل مستمر.

