أكد مصدر مقرب من الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، عضو مجلس النواب الشيخ ياسر أحمد سالم العواضي ، أنه لم يمت موتاً طبيعياً وإنما هناك شكوك كبيرة بأنه تم تسميمه بعنصر كيميائي مشع ، يرجح انه تم بواسطة أحد الهاشميين المنضوين بالمؤتمر الشعبي العام من اللوبي الحوثي الذي يعمل من العاصمة المصرية القاهرة بقيادة أحمد الكحلاني وعبدالله هاشم الحضرمي وعبدالحفيظ النهاري ويحيى العابد وعناصر نسائية أخرى.
ودأب الهاشميون في اليمن على استهداف خصومهم منذ وقت مبكر، وبالذات العناصر المتفتحة التي تعرف تاريخ وقذارة هذه السلالة وما جنته من ويلات على اليمن عبر الحقب الزمنية السابقة، وفي مقدمة أولئك الذين استهدفهم الهاشميون المؤرخ اليمني الكبير الراحل محمد حسين الفرح، ومؤخراً المؤرخ الدكتور يوسف محمد عبدالله وزملاء له من اساتذة التاريخ اليمنيين.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
738ويستهدف اللوبي الهاشمي الحوثي في مصر بشكل اساس قيادات المؤتمر الشعبي العام ، إما بالاغتيال أو تجييرهم إلى صف الحوثي بالمناصرة المتوارية تحت ستار معاداة حزب الإصلاح والرئيس هادي الذي باع اليمن فعلاً للسعودية والإمارات ومن ورائهما بريطانيا وأمريكا.
ونوهت المصادر إلى أن اللوبي الحوثي في القاهرة كان يكثر من زيارة الشيخ ياسر العواضي في الآونة الأخيرة بحجة توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام وتقريب وجهات النظر بين مؤتمر الخارج ومؤتمر الداخل.
وطالب عدد من الناشطين وأصدقاء الشيخ ياسر العواضي بضرورة تشريح جثته لمعرفة أسباب وفاته المباغته، فيما هو يتمتع بصحة أكثر من جيدة.
وكان قد أُعلِن صباح اليوم الإثنين، وفاة الشيخ ياسر العواضي، بذبحة صدرية في العاصمة المصرية القاهرة التي يتواجد فيها منذ حوالي عام.
ونقلت مصادر إعلامية، عن مقربين من أسرة العواضي، إنه توفي اليوم، إثر إصابته بذبحة صدرية، في العاصمة المصرية القاهرة.
وتعمد العواضي قلة الحديث في الشأن العام خلال الأشهر الأخيرة، واقتصرت تصريحاته على التعازي عبر حسابه الوحيد في تويتر.
وظل موقف العواضي محل أنظار اليمنيين المهتمين بالوضع العام، منذ خروجه من صنعاء، بطريقة غامضة، في ديسمبر 2017، إثر انتفاضة قصيرة أعلن خلالها فك تحالفه مع المليشيات الحوثية، وانتهت بمقتله، ومغادرة عدد من رجاله، بينهم نجل شقيقه العميد طارق صالح، وياسر العواضي، فيما قتل آخرون بجواره، أبرزهم عارف الزوكا، الأمين العام لحزب المؤتمر.
وفي يونيو 2020 دعا العواضي للنكف القبلي، عقب مقتل امرأة في البيضاء، على أيدي مليشيا الحوثي، وبعد تحشيد قبلي، أسفرت دعوته إلى مواجهات، انتهت بانسحابه ومغادرته إلى مارب، ومنها إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وفي أكثر من موقف، طالب العواضي بنصرة مارب، وأنها الحصن الأخير لليمنيين، محذرًا من سقوطها في قبضة المليشيات الحوثية، وطالب بنصرة العبدية التي وقعت تحت الحصار الحوثي، قبل سقوطها في قبضة المليشيات، كما أشاد بموقف الأحزاب والقوى السياسية في مارب.
وكان أبرز ما كتبه العواضي على حسابه في تويتر، تغريدة مثبتة على حائطه، قال فيها: ‘‘يغلب الله ان يدنس الحوثي مأرب . واللعنه على كل من يرضى للحوثي في مأرب او في غيرها او يتؤاطأ بأي شكل. مأرب اليوم هي ماتبقى للعرب في شمال اليمن وهي عنق اليمن الشامخ و بأذن الله لن ينال حوثة الفرس غايتهم وكل شريف وحر لابد ان يقف مع مأرب فهي آخر العرض المصان والشرف الرفيع لعرب اليمن’’.