آخر الأخبار
أخبار محلية

باحث يمني يحذر من خطورة انتشار القاعدة في شبوة بعد تحصلها على تسهيلات من السلطة الحاكمة

صحيفة المرصد- اخبار 15/11/2021 20:30 180 مشاهدة
باحث يمني يحذر من خطورة انتشار القاعدة في شبوة بعد تحصلها على تسهيلات من السلطة الحاكمة

الإثنين - 15 نوفمبر 2021 - الساعة 08:25 م بتوقيت اليمن ،،،

(المرصد)متابعات

قال مدير مركز جهود للدراسات في اليمن، عبد الستار الشميري، إن "محافظة شبوة تترنح بعد سقوط ثلاث مديريات في شمال المحافظة بتواطؤ واضح من الإصلاح واتفاقات غير معلنة ربما في جبهات أخرى".

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "هناك تواجد كبير الآن لتنظيم القاعدة في المحافظة النفطية الاستراتيجية وعلى مقربة من مديريات مختلفة أهمها العلم، وقد ظهر بعض القيادات الكبيرة علنا في أحد الفيديوهات، حيث تؤسس القاعدة ركيزة جديدة لها في المحافظة، الأمر الذي يعني أن المحافظة سوف تقسم بين الحوثيين "أنصار الله" والقاعدة والإصلاح ولن يبقى هناك موطء قدم ربما للشرعية والتحالف وللقوات الشبوانية بعد تزاحم شديد والتقاء مصالح بين الجماعات الدينية متمثلة في الحوثي والقاعدة والإصلاح".
وأضاف: "كما هو معلوم فإن شبوة هى محطة مهمة ومخزن كبير للثروة، واعتقد أن المصيبة الأكبر في تاريخ الحرب اليمنية ستكون في تلك المحافظة، التي كانت بعيدة طوال السنوات الماضية عن قدرة الحوثيين والقاعدة بعد أن تم تخليصها منهم منذ فترة، هذا التواجد وتلك العودة تنذر بأن هناك بؤرة صراع جديدة وهناك كارثة واقعة بلا شك في هذه المحافظة التي تعد أهم المحافظات التي تدعم الخزينة اليمنية والموازنة بالإيرادات، وعلى ما يبدو أن الوضع الشائك في تلك المحافظة سوف يجعلها أعم من مأرب في هذا الصراع الدائر، وإن لم تسقط كليا، بلا شك أن أجزاء مهمة منها قد سقطت".
وتابع الشميري: "يصعب القول أن المعركة في شبوة بين الشرعية والانتقالي تحديدا، فالمعركة في شبوة بين الجماعات الدينية وأبناء شبوة أو جزء منهم مدعومين بالمجلس الانتقالي والنخبة الشبوانية، حيث أن تواجد الشرعية ضعيف في هذه المناطق أو بصورة شكلية في إدارة بعض المؤسسات، لكن لا يحسب له حساب من الناحية العسكرية، حيث تشتت قواته في مديريات أخرى وضعفت شوكتها في الجنوب عموما".

ولفت الشميري إلى أن "وجود القاعدة في شبوة يخلط الأوراق لصالح الحوثيين "أنصار الله" والذين يتمنون أن يكون هناك لاعبين جدد، من أجل تشتيت الشرعية والتي تنشغل بالطرفين "القاعدة والحوثي"، كما يشتت جهد الانتقالي والتحالف أيضا."