راجح بادي ناطق الحكومة يدخل على خط فضائح معين عبدالملك - وثيقة
أفادت مذكرة صادرة من رئاسة الجمهورية بصرف مبالغ مالية مهولة موجهة لمالية الحكومة بالرياض تفيد بصرف مبلغ مالي بشكل دوري لعدد من القيادات المقربة من رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك، باسم الصحفيين.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
115وتفيد المذكرة أن الناطق باسم الحكومة راجح بادي يتسلم شهرياً مبلغ وقدره خمسمائة وستين ألف ريال سعودي توزع على مائة واثني عشر صحفياً وصحفية، وهو عدد وهمي، بينما الحقيقة أنه يذهب أغلبية هذا المبلغ لجيب بادي ومعين وباحارثة، فيما عشرين صحفي وصحفية فقط هم من يعملون في المواقع المساندة للحكومة كالأحرار نت والميناء نيوز والحكمة نت والمنارة نت وأقاليم برس وغمدان نيوز ويمن تليجراف، ومواقع مساندة مثل صوت اليمن ويمن فويس وابابيل نت ووصل برس واليوم التاسع وبصمة إعلام وغيرها.
ويتهم الصحفيون معين وبادي وباحارثة بالاستحواذ على رواتبهم والمتاجرة بها، وإعادة أرباحها للصحفيين بعد مماطلة تستمر اشهر طويلة.
وهو ما يؤكده تأخر الحكومة بصرف مستحقات الصحفيين المستقلين الذين لا يتبعون جماعة راجح بادي، كل ستة أشهر لتصرف لهم حكومة معين راتب شهرين من الأرباح، رغم أن المذكرة تتضمن الصرف بشكل دوري مع نهاية كل شهر، وهو ما يتم فقط إلا لحاشيتهم من جماعة وحزب راجح بادي شهريا وبالدولار والريال السعودي.
ويفيد الصحفيون أن با حارثة وبادي يستخدمون شخصاً نكرة اسمه عمار المحرابي، واجهة لتغطية نهبهم لمستحقات العشرين الصحفي، ولم يكتفوا بحجم الملبغ الذي يتم نهبه من الأسماء الوهمية التي لا وجود لها على الواقع، بل ذهبوا لأبعد من ذلك وهو قطع بدل السكن للصحفيين النازحين ، وكذلك الإضافي وبدل العلاج والمخاطر وغلاء المعيشة، واكتفوا بصرف الراتب كل فترة وفترة بعد أن يلح الصحفيون وكأنهم بشحتونها شحتة من هؤلاء التنابلة المأفونين.
وأفاد عدد من الصحفيين العاملين بتلك المواقع التابعة لرئاسة الوزراء انه تم تهديدهم بالفصل إن طالبوا بمستحقاتهم كما تم مع الصحفيين الاثنين غمدان ابو اصبع و فايز محيي الدين البخاري، مما دفعهم للصمت وعدم مناصرة زميليهما خوفاً من الفصل التعسفي، خاصة وأنه لحد اللحظة لم يتم توقيع عقود عمل رسمية بين الطرفين رغم مرور خمس سنوات على عملهم بهذه المواقع التي يتابعها كل الوسط الصحفي والإعلامي ويعرفون انها تتبع رئاسة الوزراء، وتم تأسيسها بعهد رئيس الحكومة السابق د. أحمد عبيد بن دغر.
جدير بالذكر أن راجح بادي مازال ممسكاً بزمام طاقم رئاسة الوزراء منذ تعيينه ناطقاً للحكومة عام 2011م، ويدير اللوبي الإخونجي الذي يسيطر على كل مفاصل رئاسة الوزراء دون ان يتم تغييره، بسبب دعم جماعة الإخوان له المسيطرة على الشرعية برمتها، ومساندة عبدالله العليمي باوزير مدير مكتب الرئيس هادي ، الذي يعمل على تمكين الإخوان المسلمين من كل مفاصل الدولة، وسلم لهم غالبية السفارات والملحقيات في الخارج وبرواتب مغرية بآلاف الدولارات، وكذلك مناصب وكلاء وزارات ومحافظات، بحيث اصبح مايزيد عن ٩٠% من المناصب الحيوية في الدولة بيد جماعة الإخونج، وهو ما تسبب في الهزائم المتتالية التي شهدتها محافظات الجوف ومأرب والبيضاء وشبوة وصنعاء ، من فرصة نهم إلى بيحان وقانية، في تواطئ واضح مع مليشيا الحوثي وخيانة للوطن والجمهورية لأجل مصلحة جماعتهم البرجماتية التي لا تتورع عن فعل اي شيء لأجل مصلحتها، وهو ما تبدى واضحاً من خلال تقاسم الأدوار في العمالة للسعودية وقطر وتركيا على السواء.
