آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

مأرب.. اكتشاف أثري مدهش منذ 6000 ألف عام لم يشهد العالم مثله

يمن دايركت 17/11/2021 18:32 275 مشاهدة
مأرب.. اكتشاف أثري مدهش منذ 6000 ألف عام لم يشهد العالم مثله

هذه المقبرة الأثرية التي في الصورة تحت، ليس من الضروري أن تكون لقوم عاد!! ولكن المهم أن قبل 6000 عام شيد اليمنيون القدماء هذه المقابر التي تعود إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد!!

تعتبر مقبرة ( جبل الرويك ) أكبر مقبرة أثرية اكتشفت في اليمن، وتقع جنوب شرق مدينة مارب،

الأكثر قراءة:

هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها

مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه

نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم

شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»

بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ

إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو

هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو

====================================

329

يبدو أن المنظر الطبيعي ( الصحراوي ) الذي نراه اليوم في محافظة مارب، مختلف قليلا عن ذلك الذي تصوره الراعي في العصر البرونزي عندما وصل منطقة رملة السبعتين. حيث كان الغطاء النباتي، الذي لم يعد موجودا اليوم، أكثر كثافة في الألفية الرابعة قبل الميلاد بالشجيرات الصغيرة وبعض البحيرات والحيوانات الوفيرة. 

والمقبرة عبارة عن أضرحة دائرية الشكل، تغطي الجبل من أسفله حتى قمته، وبالإضافة إلى عددها الذي يزيد عن 3000 قبر، فهي محفوظة بطريقة فريدة من نوعها. ولا تزال محتفظة بسقوفها البارزة عن الجدران. وهي عبارة عن هياكل مبنية من الحجر الصلب ذات شكل مخروطي إلى حد ما وبأسقف مسطحة متوسط قطرها 3.5م. ويضفي الصخر الجيد والمقطع على شكل صفائح رقيقة منتظمة الهيكل شكلا عموديا لا مثيل له. وفي الداخل، تحدد غرفة الدفن الدائرية بشواهد كبيرة توضع على الحواف. تتجه جميع الأبواب نحو مغيب الشمس. ويرتبط بتلك القبور صفوف من أكوام الحجارة على شكل ذيل قد يصل طولها إلى 150مترا. وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد. وقد عثر في تلك المقبرة على أوعية وأواني وقدور، بالإضافة إلى العديد من أدوات الزينة المصنوعة من العظام والأصداف والياجور وخليط من الكلوريت والغرانيت والعقيق الأحمر..

مع خالص تحياتنا للجميع

* للمزيد انظر: تارا ستايمر هيربت: اليمن موطن الآثار، الذاكرة الحجرية لليمن، ( عصور ما قبل التاريخ )، ج2، المركز الفرنسي للأثار والعلوم الاجتماعية بصنعاء، 2009، ص 93-105.

......

د. أنور الحاير 

وفي وادي الجَوْف، تم حصر عدة أضرحة على شكل قبور أبراج بالقرب من أودية خَرَب وسَيْدَاء وجبال يَام واللوَّذ. وهي عبارة عن أطلال بارزة تقع في الغالب على مرتفعات صخرية ويسهل التعرف عليها. فعلى بعد عشرة كيلومترات غرب مَارِب، وعلى طول الطريق الذي يؤدي إلى صِرْوَاح وسلاسل جبال مَرْثِد وهَيْلَان تقع مقبرة مَخْدَرَة الكبيرة التي تضم 150 قبرا على شكل برج. وتعد هذه أول مقبرة تم التنقيب فيها من قبل فريق إيطالي وتعود إلى العصر البرونزي. لا تزال فيها العديد من الأضرحة التي ترتفع الى مترين. وتتجه أبوابها الكبيرة والتي تعرضت للنهب منذ أكثر من 5000 عام نحو الجهة الغربية. وتعد مارب القابعة عند مدخل الصحراء آخر مدينة يمكننا التزود منها بالبنزين والمواد الغذائية قبل عبور صحراء رملة السبعتين التي تفصلها عن شِبَام مسافة تقدر بـ 350 كم بخط مستقيم. فالطريق الاسفلتي يخترق هذه المنطقة الصحراوية اليوم من جهة إلى أخرى في الوقت الذي لم يكن السير فيها ممكنا قبل بضع سنوات بدون مرافقة مرشد محلي، فالجنوب مغطى بسلسلة من الكثبان الرملية التي يصعب عبورها وفي الشمال توجد صحراء الربع الخالي الشاسعة. ويمكن لسيارة رباعية الدفع فقط أن تجوب الستة كيلومترات التي تفصل الطريق الأسفلتي عن أكبر مقبرة في جنوب الجزيرة العربية: مقبرة جبل رُوَيْك. المشهد في غاية الروعة حيث تغطي الأضرحة الدائرية الجبل من أسفله حتى قمته. وبالإضافة إلى عددها الذي يزيد عن 3000 قبر، فهي محفوظة بطريقة فريدة من نوعها. ولا تزال محتفظة بسقوفها البارزة عن الجدران. وهي عبارة عن هياكل مبنية من الحجر الصلب ذات شكل مخروطي الى حد ما وبأسقف مسطحة متوسط قطرها 3.5م. ويضفي الصخر الجيد والمقطع على شكل صفائح رقيقة منتظمة الهيكل شكلا عموديا لا مثيل له. وفي الداخل، تحدد غرفة الدفن الدائرية بشواهد كبيرة توضع على الحواف. تتجه جميع الأبواب نحو مغيب الشمس. ويرتبط بتلك القبور صفوف من أكوام الحجارة على شكل ذيل قد يصل طولها إلى 150مترا. وقد مكنت عمليات التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية في عامي 1999م و2000م من تحديد تاريخ الأضرحة الأولى في تلك المقبرة وإرجاعه إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد.

3وفي تلك الحقبة، كانت المجموعات البشرية قد جعلت من المنطقة الشمالية لرَمْلَة السبعتين مقبرة لدفن موتاها؛ لمدة استغرقت أكثر من 1500 سنة كانوا يستخدمون المرتفعات الصخرية لبناء الأضرحة الدائرية فيها (بِنْت المَثْوَل، والثَّانِيَة والعَبْر، والعَلَم الأبْيَض، والعَلَم الأسْوَد). وتضم جبال رُوِيْك وجِدْرَان معظم المعالم الأثرية. ويبدو أن المنظر الطبيعي الذي نراه اليوم، مختلف قليلا عن ذلك الذي تصوره الراعي في العصر البرونزي عندما وصل منطقة رملة السبعتين. كان الغطاء النباتي، الذي لم يعد موجودا اليوم، أكثر كثافة في الألفية الرابعة قبل الميلاد بالشجيرات الصغيرة وبعض البحيرات والحيوانات الوفيرة. وكانت معظم هذه الأضرحة الدائرية محل زيارة منذ القدم، ومع ذلك، فقد عثرنا خلال عمليات الحفر على مواد كان سارقوا الآثار قد نسوها سهوا من أوعية وأواني وقدور، بالإضافة إلى العديد من أدوات الزينة المصنوعة من العظام والأصداف والياجور وخليط من الكلوريت والغرانيت والعقيق الأحمر. وتشكل هذه المواد مجموعة فريدة لا مثيل لها مع المواد التي اكتشفت في اليمن من تلك الفترة في منطقة ذَمَار على الهضاب المرتفعة أو في تِهَامَة على ساحل البحر الأحمر. وقد مكنتنا التقنيات الجديدة لتحديد التاريخ بواسطة الكربون الهيدروكسياباتيت الذي نختبر به العظام من وضع المواد الأثرية المكتشفة في إطار زمني محدد واعتبارها موادا مرجعية تعود إلى الفترة ما بين بداية الألفية الثالثة ومنتصف الألفية الثانية قبل الميلاد. ولم تسجل عمليات المسح في رملة السبعتين أي وجود لمساكن قريبة من تلك المقابر الواسعة.

4إلا أنه وفي المقابل فقد أسفرت عمليات المسح المنفذة بين عامي 2002م و2005م في وادي وَعْشَة، الذي يقع في اقصى الشرق على هضبة جَوْل، عن وجود مخيمات متعاقبة في كل 3 إلى 5 كم. وقد شكلت تلك المساكن المؤقتة التي بنيت جميعها على المدرجات الأولى المحاذية للوادي، دوائر بسيطة من الأحجار المتجاورة وإلى جانبها حظائر. وتطل القبور المعزولة أو تلك الموجودة على شكل مجموعات صغيرة في حواف المنحدرات على مناطق السكن. ويتكرر نفس نمط البناء في جميع الأودية القريبة التي تمت زيارتها. وقد غطت طبقة من رواسب الطمي معظم المساكن التي لم تجرفها السيول ولم تتأثر بعوامل التعرية. لا وجود للمواد الخزفية وهو ما يتعارض مع كثرة المقتنيات التي تم العثور عليها في مقابر رملة السبعتين. وتشير الفرضية الراجحة حتى اليوم إلى أن الجماعات البشرية التي كانت تسكن الأودية المجاورة كانت تأتي سنويا للاستفادة من مراعي رملة السبعتين؛ وكان ذلك فرصة للقاءات الواسعة والمبادلات والاحتفالات تكريما للموتى الذين قاموا بدفنهم. ويشير وجود الأبواب في مقابر رملة السبعتين، خلافا لتلك التي في أودية حضرموت الشرقية، إلى أنها صممت بحيث تتم زيارتها بشكل متكرر، إما لاستيعاب موتى جدد أو لتقديم القرابين. ويظهر نوعان آخران من الأضرحة على الطبيعية: أضرحة الدولمن (نصب حجري كبير مسطح موضوع فوق عدد من الحجارة المنصوبة) والأضرحة الجدارية. ونظرا لعدم وجود العظم والمواد المدفونة فيها فإنه من الصعب على علماء الآثاران يحددوا تاريخها.

5ويبلغ عدد أضرحة الدولمن ستة وهي معالم معزولة. ويعتبر دولمن جِدْرَان المعلم الوحيد الذي يقع بالقرب من المقبرة، حيث يرتبط بها ذيل مشابه لتلك المترابطة بالأضرحة الدائرية التي تقع على بعد بضع مئات من الأمتار. تغطي الأضرحة الجدارية المعزولة أو تلك الموجود على شكل مجموعات صغيرة قمم وأطراف المنحدرات انطلاقا من منطقة العَبْر ومعظم حضرموت الشرقية. وقد استخدمت الصفائح لبناء جدران تلك الاضرحة. إن الغرفة المستطيلة أو البيضاوية أو الدائرية صغيرة الحجم بحيث لا يمكن لها أن تستوعب سوى متوف واحد صغير القامة أو بوضع مطوي أو عظام، في حال ما إذا كان الأمر متعلق بمدافن ثانوية. ويعطينا الوجود شبه المنتظم للأضرحة الجدارية بالقرب من الأضرحة الدائرية المندثرة بعض الدلائل المرتبطة بالتسلسل الزمني الخاص بوادي وعشة. وعلى الرغم من عدم إمكانية معرفة عدد السنين التي تفصل بينها، إلا أن كل شيء يدفع للاعتقاد بان القبور الدائرية في هذه المنطقة كانت قد تركت عندما أعاد بناة القبور الجدارية استخدام أحجارها بعد أن عثروا على أحجار جاهزة. وقد لاحظنا بعض الحالات لإعادة استخدام أحجار القبور الدائرية في نهاية الألفية الثانية في مناطق مجاورة لتلك التي تحدثنا عنها في الجهة الغربية والجنوبية.