تشهد محافظة مارب كالعديد من المحافظات الجبلية والصحراوية شتاء قارس، ولكن هذه المرة يتكرر الشتاء في اطراف جبهات مارب ولكن تحت نيران المدافع وازيز الرصاص في جبهات مارب الممتدة من شمال الكسارة مرورا بغرب ذنه وصولا الى جنوب وجنوب شرق مارب التي تقع فيها جبال ملعا الملتصقة بمديرية حريب.
اليوم الاربعاء كان يوما شديد الالتهاب عسكريا اذ تكبد فيه الحوثيون خسائر بشرية كبيرة في جبهات مارب، التي كانت شاهدة على معركة قدم فيها الحوثي اتباعه وجبة سهلة للموت في معركة الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود. استطاع الجيش ومعه المقاومة ان تقول كلمتها، في الوقت الذي تطلع فيه العيون لالوية عسكرية قادمة من محور ازال ستمثل نقلة نوعية في مسار العملية العسكرية ورافدا للقوات المسلحة في مارب.
قد يمر الشتاء ويأتي الصيف وقد ننتظر شتاء ثالث في اسوار مارب، ولكن مع هذه المدة الطويلة قد تتسع دائرة الارامل ويكثر الاطفال الباحثون عن ابائهم في ليال الحرب الموحشة، وستتسع دائرة الفقر بشكل جنوني، لكن كل هذا لايهم الحوثي ابدا فالحجر من الارض والدم من راس القبيلي.
*نقلا عن موقع هنا البيضاء