ظهر وزير الداخلية الإخواني إبراهيم حيدان في مقابلة إعلامية، حاول خلالها غسل سمعته وسمعة المعكسر الاصلاحي والتبرؤ من الفوضى الأمنية و تحميل المليشيا الحوثية مسؤولية هذا التردي الأمني على الرغم من أنّ الإرهاب الحوثي غير حاضر في هذه المناطق، بينما واقع الحال يشير إلى صناعة متعمدة لهذه الفوضى من قِبل المليشيات الإخوانية.
كما انه لم يغفل أيضًا الإدعاء بأن الأوضاع الأمنية بدأت في التحسن، وذلك على خلاف الحقيقة، إذ تتجه الأمور في المناطق الخاضعة لنفوذ الشرعية المسيطر عليها من قبل الإخوان نحو مزيد من التدهور الأمني ضمن سياسة متعمدة تغرسها لتثبيت هذا النفوذ.
وتناول حيدان في مقابلته، الوضع في حضرموت، فعلى الرغم من أنّها باتت موطنًا للإرهاب على يد النفوذ الإخواني، ادعى حيدان أنّ حضرموت لا يوجد إرهاب بها، والأكثر من ذلك زعمه بأنّ مجرد الحديث عن وجود إرهاب هناك ما هو إلا لعبة سياسية، في تحايل واضح على الحقيقة من قِبل ميليشيا الإخوان التي لطالما عرفت بعلاقاتها المتقاطعة والمتقاربة مع تنظيمات إرهابية.
وناقض حيدان نفسه عندما اعترف بحدوث عمليات إرهابية في حضرموت على الرغم من زعمه بعدم وجود عناصر إرهابية هناك، لكنّه حاول التقليل من هذه العمليات عندما قال نصًا إن "ما تشهده حضرموت من بعض قضايا التفجير وجنائية قد تكون في جميع المحافظات، لا بل في الوطن العربي"، في تعبير أثار سخرية عارمة نُظر إليه بأنه تبرير يسوقه حيدان لحدوث هذه الاعتداءات