وبحسب المصادر أن الجندي وليد قاسم اغتيل يوم أمس الجمعة برصاص مسلحين بمنطقة مدودة بالقرب من مدينة سيئون، موضحة أن المهاجمين فتحوا النار على الجندي وأردوه قتيلاً ولاذوا بالفرار.
وقال سكان محليون في المنطقة، إن المهاجمين نفذوا الهجوم فرو بصورة آمنة دون أن يتم توقيفهم من قبل قوات الجيش والأمن المنتشرة في وادي حضرموت، موجهين تساؤل ماذا تعمل قوات المنطقة العسكرية الأولى والأجهزة الأمنية الأخرى المنتشرة في سيئون ووادي حضرموت هل لحماية المواطنين أم حماية منفذي الاغتيالات وتأمين الطريق لهم.