آخر الأخبار
أخبار محلية

أشجار دم الأخوين النادرة تتساقط بشكل مفاجئ ومناشدة للجهات المختصة بالتدخل العاجل «صورة»

مأرب برس 22/11/2021 14:39 266 مشاهدة
أشجار دم الأخوين النادرة تتساقط بشكل مفاجئ ومناشدة للجهات المختصة بالتدخل العاجل «صورة»

أشجار دم الأخوين النادرة تتساقط بشكل مفاجئ ومناشدة للجهات المختصة بالتدخل العاجل «صورة»

الإثنين 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات

قال مواطنون في محافظة سقطرى اليمنية، إن عدد من أشجار دم الأخوين المعمرة تتساقط بشكل مفاجئ في محمية دكسم وسط الجزيرة منذُ ما يقارب خمسة أيام.

وناشد السكان اليوم الاثنين، الجهات الحكومة المختصة بالتدخل العاجل لإنقاذ أشجار دم الأخوين النادرة من كارثة بيئية تهدد بانقراضها.

ووفق ما كتبه الناشط الصحفي عبد الله بدأهن في منشور بصفحته الرسمية على صفحة فيس بوك، فإن عدد من أشجار دم الأخوين النادرة، تتساقط في ظاهرة غير مسبوقة وبدون أسباب منطقية لهذه الكارثة.

وقال أن الظاهرة بدأت قبل حوالي خمسة أيام وفي نطاق جغرافي واحد لا يتجاوز مداه 2 كم في محمية دكسم الطبيعية وسط الجزيرة.

ونقل بدأهن عن أبناء المنطقة قولهم: إن الأسباب التي تقف وراء سقوط الأشجار النادرة مازالت مجهولة، مستبعدين في الوقت ذاته أن تكون بفعل فاعل مباشر.

وأفادوا: من المتوقع ان يكون التدخل السلبي لسكان الجزيرة في استخداماتها، وأثناء أنشطة الانتفاع من تلك الأشجار على مدار السنوات، قد يؤدي إلى تراكم الضرر ثم ينتهي بها المطاف إلى السقوط في الأخير.

وأكد بداهن أن بعض أصحاب الخبرة في المنطقة رجحوا أن يكون وراء الكارثة البيئية التي تجتاح أشجار دم الأخوين الأوبئة والأمراض التي تغزو البيئة النباتية.

وناشد بداهن الجهات المعنية والمختصة، التدخل السريع في دراسة وبحث أسباب الكارثة وسرعة معالجتها.

وقال إن هذه الشجرة الفريدة تحتل المرتبة الأولى وهي في غاية الأهمية والقداسة في حياة الإنسان السقطري على امتداد الأزمان ، كما انها العنوان الأبرز في شهرة سقطرى العالمية.

وأضاف: هذا الكنز التاريخي والقيمة العالمية أصبحت اليوم مهددة بالانقراض حيث سقط منها ما لا يقل عن سبعة آلاف خلال ظروف التغير المناخي وما صاحبها من الإعصارات التي مرت على سقطرى خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

وأشار: علاوة على ذلك لم تعد تنبت حالياً ولم تعد قابلة للتكاثر ذاتياً لأسباب منها أن النظام السائد لرعي المواشي (السائبة) والذي حال دون ذلك.

واختتم حديثه بالقول: كل ما نشاهده مما تبقى منها اليوم هي فقط البقية الباقية، منذ قرون طويلة لربما كان قد شجعت على نموها طفرة لن تتكرر ساعدتها في النمو والتكاثر وقد يكون صاحبها في تلك الحقبة لربما غياب تام للمواشي أو كانت هناك قوانين بيئية صارمة في حقبة زمنية ما عاشتها سقطرى خلال القرون الماضية.