2021/11/22 الساعة 07:48 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / فضل عبدالله)
عانت اليمن ومختلف دول العالم خلال العامين الماضيين من انتشار وباء كورونا، الذي تسبب بخسائر فادحة لكافة البلدان جراء الإجراءات التي اتخذت تجاهه، منها إغلاق المطارات والحدود والأسواق والمحلات التجارية والكثير من المؤسسات والأجهزة الحكومية.
وتفشّى الوباء للمرة الأولى بمدينة ووهان الصينية في أوائل شهر ديسمبر عام 2019، وفي يناير 2020 أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا أن تفشي الفيروس يُشكل حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق الدولي، وأكدت تحول الفاشية إلى جائحة يوم 11 مارس من نفس العام.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
442والخميس المنصرم، أعاد تقرير صحفي، إحياء الجدل حول كيفية بدء وباء كورونا وهوية الضحية الأولى لفيروس “كوفيد-19” المعروف علمياً بتسمية “سارس-كوفيد2”.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن العلماء لا يزالون يختلفون حول ما إذا كان الوباء قد بدأ مع تداعيات بيع الحيوانات البرية في سوق الحيوانات في مدينة ووهان الصينية، أو تسرّب من مختبر علم الفيروسات في ووهان أو بطريقة أخرى.
ووفقاً لتقرير آذار / مارس 2021 الصادر عن منظمة الصحة العالمية والصين، كانت أول حالة معروفة هي لمحاسب صيني غير متصل بالسوق وظهرت عليه الأعراض في 8 كانون الأول / ديسمبر 2019.
لكن مايكل ووروبي، الخبير الرائد في تتبع تطور الفيروسات في جامعة أريزونا، قام أخيراً بالتدقيق بالروايات العامة لحالات “كوفيد-19” المبكرة.
وفي مراجعة نشرت في مجلة “ساينس” Science، وجدت أن من المحتمل أن يكون تحقيق منظمة الصحة العالمية قد أخطأ في التسلسل الزمني المبكر للوباء. ويشير تحليله إلى أن أول مريض معروف كانت امرأة تدعى وي جويكسيان، كانت بائعة في سوق الحيوانات.
يجادل الدكتور ووروبي بأن علاقات البائعة في سوق هوانان للمأكولات البحرية بالجملة، بالإضافة إلى تحليل جديد لاتصالات المرضى في المستشفى الأقدم بالسوق، تشير بقوة إلى أن الوباء قد بدأ هناك.
وقال: “في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، نصف الحالات المبكرة مرتبطة بمكان بحجم ملعب كرة قدم، يصبح من الصعب للغاية تفسير هذا النمط إذا لم يبدأ التفشي في السوق”.
وقام الدكتور ووروبي بمسح المجلات الطبية العامة، بالإضافة إلى مقابلات الفيديو مع منفذ إخباري صيني لأشخاص يُعتقد أنهم أصيبوا بالعدويين الأولى والثانية.
واكتشف أن التاريخ الأصلي لإصابة المحاسب قد تم تسجيله بشكل غير صحيح على الأرجح في تقرير منظمة الصحة العالمية في 8 كانون الأول / ديسمبر. بينما أشارت دراسة ومقابلة مع المحاسب إلى إصابته الأصلية في 16 كانون الأول / ديسمبر (لم تتمكن “نيويورك تايمز” من التأكد بشكل مستقل من هوية الرجل في المقابلة).
وقال العديد من الخبراء أن العمل التحري للدكتور ووروبي كان سليماً، لكن الأدلة لا تزال غير كافية لتسوية المسألة الأكبر بشكل حاسم حول كيفية بدء الوباء.
وقال جيسي بلوم، عالم الفيروسات في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في مدينة سياتل الأميركية: “لا أختلف مع التحليل. لكنني لا أوافق على أن أياً من البيانات قوية بما يكفي أو كاملة بما يكفي لقول أي شيء بثقة كبيرة، بخلاف أن سوق هوانان للمأكولات البحرية كان من الواضح أنه حدث (تفشٍ) واسع الانتشار”.