في جميع المواجهات التي قادها التحالف العربي ضد المليشيات الحوثية عمدت ميليشيا الإخوان على خيانة الجبهات، ففي مرات عديدة قامت بتسهيل سيطرة العناصر المدعومة من إيران على مناطق في محافظات شمالية تحديدا على حدود المملكة العربية السعودية، وفي مرات أخرى أوهمت التحالف بأنها تخوض معارك ضد المليشيات دون أن يكون لذلك أثر على الأرض وهو ما قاد في النهاية لسيطرة الحوثي على غالبية محافظات الشمال ووصوله إلى معقل الشرعية في محافظة مأرب.
واستهدفت ميليشيا الإخوان إيجاد حلقة وصل بين المليشيات الحوثية في محافظات الشمال بين العناصر الموجودة في محافظة الحديدة على الساحل الغربي، وهو ما كان سببا في توالي انتهاكات الحوثي لهدنة اتفاق ستوكهولم، قبل أن تقوم القوات المشتركة بإعادة انتشارها بصورة غير متوقعة ليست فقط للمليشيات الحوثية ولكن للميليشيا الإخوانية أيضًا.