وأشار القبيبان أن مليشيا الحوثي الآن في حالة من الضعف ولا يوجد حاضنة شعبية لها وكل الشعب يتأهب للقضاء عليها ويحتاجون إلى تحريك للعملية العسكرية ولكن ليس في كل الجبهات بل في الجبهات التي تؤدي إلى قطع إمدادات الحوثي واخضاعه وتحرير اليمن من مشروعه العبثي والتدميري.
ومن جانبه تحدث الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد جميل المعمري أن العمليات العسكرية ستوجه نحو محافظة إب وتعز حسب المجريات على الأرض وأنه يستبعد تحرير الحديدة حاليا حيث ان العملية العسكرية حررت مناطق كثيرة في محافظتي إب وتعز ووصلت إلى البرح وجبل راس وقطعت الامداد على المليشيات في مفرق العدين ، ويمكن للعملية أن تشمل تحرير الحديدة في حال ان القيادة السياسية انسحبت من اتفاق استوكهولم نتيجة عدم التزام الحوثيين ببنوده وكانت هناك موافقة من قبل المجتمع الدولي والاطراف الضامنه والداعمة للاتفاق .
وعلق المعمري حول الأحاديث التي تقول أن العملية العسكرية التي انطلقت مؤخرا خارج نطاق الشرعية والتحالف ، أن العمليات العسكرية تنفذها ألوية قوات أصدرت فيها قرارات رسمية من قبل رئيس الجمهورية ومنها العمالقة والقوات التهامية وبالنسبة للمقاومة الوطنية فهي جزء من المقاومة المشتركة وكل هذه القوات تعمل بالتنسيق مع قوات التحالف العربي وخير دليل هي تصريحات المالكي ناطق التحالف حول العملية أضف إلى ذلك مشاركة الطيران في العمليات العسكرية وأكد أن القوات المشتركة يعملون بالتنسيق مع التحالف العربي.