بقلم /محمد عاطف
باشره مجموعه الحثيلي بالنزول المباشر لمقابلة مرضى الغسيل لِتلمس احتياجاتهم ،
لقد آثروا التجارة الرابحة مع الله، فكان لهم دور فاعل من خلال الزيارة مما أسهم بدعم مرضى الغسيل حسب ظروف الحالات ، مستذكرين بذلك قول الله تعالى: "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى".
الحاج حسين الحثيلي واخونه وجميع أسرتكم الكريمة المتواضعة،
هذا العمل الجبار يحتم علينا أن نتحدث به أمام الملأ وننقل لكم دعوات المرضى ونقول كلمة الشكر تجسيدا للنهج النبوي " من لا يشكر الناس لا يشكر الله" وتحفيزا لأهل الخير خاصة أن يحذو حذوكم في الإسهام المباشر في مد يد العون لاخوانهم المرضى في المستشفيات في الظرف العصيب الذي يمر به وطننا الحبيب
ونقول لكم: لقد ربحتم التجارة مع الله فكنتم خير معين لأبناء اليمن ، ويعلم الله كم رسائل وصلت من مرضى الغسيل تدعوا لكم ، وكان لاهتمامكم الأثر الكبير، فكل الدعوات تصلكم منهم ، فهنيئاً لكم.
لا يسعني إلا أن أرجو من الجميع الدعاء للحاج حسين الحثيلي واخونه وكل أفراد اسرتهم الكريمه بالبركة، لاهتماهم في اوضاع أبناء بلدهم
كما أتوجه بالشكر الجزيل للشباب المتطوعين الذين سخروا وقتهم أثناء حملة اسبوع التطوع لإنقاذ مرضى الغسيل كما سوف تستمر الحمله بزيارة المعامل والمختبرات لعمل فحوصات بأسعار رمزية لمرضى الغسيل
نأمل التعاون من الجميع حتى نستطيع توصيل صوت المرضى كما نأمل من كل الجهات ان تبادر وتزور المرضى في المستشفيات حتى تخفف نوعاً ما معاناتهم